وقاطبة [1] .
وقال به أبو الحسن والأصمعي، وقبله أبو عثمان وأبو العباس وأبو بكر، فلم يدفعوه فيما روينا عنهم في البيت، وأما أبو الحسن الأخفش فإنَّه قال في قولهم: (مررت بالرجل خير منك، ومررت بالرجل مثلك) إن اللام زائدة [2] ، وبعد: فإن حرف التعريف حرف كسائر الحروف التي تلزم معنى، ثم تزاد [3] في موضع آخر معرًّى من ذلك المعنى، كـ (باء الجر، ومن) وغيرهما، وكما جاءت (ما ولا) زائدتين، ولكل واحد منهما معنى يلزمه إذا لم يزد، وكذلك حرف التعريف [4] .
فإن قيل: إذا كانت اللام زائدة فهلّا جعلت هذا الاسم من الأسماء المنكورة [5] المبنية كـ (أين وكيف) ونحوه [6] ؟ فالجواب أن هذا الاسم لا يجوز أن يكون كـ (أين) ونحوه من المنكورة [7] المبنية؛ لأن هذا مختص [8]
(1) انظر:"الكتاب"1/ 375، وفيه: (كقولك: مررت بهم قاطبة، ومررت بهم طرّا) وانظر:"المنصف"3/ 134،"سر صناعة الإعراب"1/ 350 - 368.
(2) كلام أبي الحسن الأخفش ورد في"الإغفال"ص 263، 264. وفيه: (الألف واللام) زائدة، وانظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 166.
(3) في (أ) : (يزاد) وأثبت ما في (ب) ، (ج) لأنه أنسب للسياق، ومثله في"الإغفال"ص 268.
(4) انتهى كلام أبي علي في"الإغفال"في هذه المسألة ص 268. ثم عاد إليها مرة أخرى ص 277، ونقل عنه الواحدي كما سيأتي.
(5) في (ب) : (المكنوزة) .
(6) "الإغفال"ص 277.
(7) في (ب) : (المكنوزة) .
(8) (مختص) : ساقط من (ب) .