فهرس الكتاب

الصفحة 12698 من 13358

من قدميه إلى حلقه نشطًا بالكرب، والغم، كما تنشط الصوف من سفود [1] الحديد.

(وهذا النشط، وهو الجذب، يقال: نَشَطْتُ الدّلوَ أنشِطُها، وأنشُطها نَشْطًا: نزعتها) [2] .

[وهذا قول الل] [3] .

وروي عن ابن عباس (أيضًا) [4] أنه قال: الناشطات الملائكة [5] تنشط نفس المؤمن فتقبضها [6] .

واختاره الفراء، فقال: هي الملائكة تنشط نفس المؤمن فتقبضها، وتنزع نفس الكافر [7] .

وإنما اختار ذلك لما بين النشط والنزع من الفرق في الشدة واللين،

(1) السَّفُّود، والسُّفُّود بالتشديد: حديدة ذات شُعَبٍ معقَّفة: معروف يشوى به اللحم، وجمعه: سفافيد.

انظر:"لسان العرب"3/ 218 مادة: (سفد) .

(2) ما بين القوسين نقله عن"تهذيب اللغة"11/ 314 مادة: (نشط) ، وهو قول الأزهري.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من: أ، وغير مقروء في ع، ولعلها: وهذا قول الليث.

(4) ساقط من: (أ) .

(5) بياض في (ع) .

(6) "الكشف والبيان"ج 13: 32/ أ،"النكت والعيون"6/ 193 بنحوه، وبمعناه في"معالم التنزيل"4/ 441،"المحرر الوجيز"5/ 431،"زاد المسير"8/ 170 ,"الجامع لأحكام القرآن"19/ 189.

(7) "معاني القرآن"3/ 130 نقله عنه بالمعنى، وعبارته:"أنها تقبض نفس المؤمن كما ينشط العقال من البعير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت