فهرس الكتاب

الصفحة 12699 من 13358

فالنزع: جذب بشدة , والنشط برفق ولين [1] .

قال أبو زيد: نشطت الدلو من البئر نشطًا، وهو جَذْبُكَ الدَّلْوَ من البئر بغير قامة [2] .

(فالناشطات: الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، كما تنشط الدلو من البئر) [3] .

وقال مجاهد: هي الموت، يعني شدائده [4] ، كما ذكرنا في الآية الأولى.

وقال الحسن: هي النجوم [5] ، وهو اختيار أبي عبيدة [6] .

(والمعنى أنها تنشط من أفق إلى أفق، أي تذهب، يقال: حمار ناشط

(1) والذي يشهد له السياق أن كلا من النازعات، والناشطات هم الملائكة، ودلالة السياق هو أنهما وصفان متقابلان، الأول: نزع بشدة، والآخر: نشاط بخفة، فيكون النزع غرقًا لأرواح الكفار، والنشط بخفة لأرواح المؤمنين.

نقلًا باختصار عن:"أضواء البيان"للشنقيطي: 9/ 22 - 23.

(2) "تهذيب اللغة"11/ 315 مادة: (نشط) بنحوه.

(3) ما بين القوسين نقله بنحوه عن الأزهري في"تهذيب اللغة"، وهو من قول أبي إسحاق كما هو مذكور، ولم أجده عنه في معانيه. انظر:"تهذيب اللغة"11/ 315 مادة: (نشط) .

(4) "جامع البيان"30/ 28،"الكشف والبيان"ج 13/ 34 أ، هو الموت ينشط نفس الإنسان،"النكت والعيون"6/ 193،"معالم التنزيل"4/ 442،"المحرر الوجيز"5/ 430 بمعناه،"زاد المسير"8/ 170،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 190،"الدر المنثور"8/ 405 وعزاه إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ في العظمة،"فتح القدير"5/ 372.

(5) "تفسير عبد الرزاق"2/ 245،"فتح القدير"5/ 372.

(6) "مجاز القرآن"2/ 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت