فهرس الكتاب

الصفحة 12769 من 13358

الشجر العظام [1] .

وقال الكلبي: غلاظًا طوالًا في السماء [2] .

وقال عكرمة: غلاظ الرقاب، ألا ترى أن الرجل إذا كان غليظ الرقبة، قالوا: إنه لأغلب [3] .

قال أبو عبيدة يقال: شجرة، ونخلة غلباء، إذا كانت غليظة [4] .

قال الفراء: الغُلْب: ما غلُظ من النخل [5] .

وقال ابن قتيبة: الغُلب: الغلاظ الأعناق؛ الواحد أغلب، يعني النخل [6] .

وعلى هذا القول هو (من الغَلِب، وهو [غليظ] [7] القَصَرة، يقال: أسدٌ أغلب.

وفيه قول آخر: وهو قول مجاهد [8] ، ومقاتل [9] ، قالا: الغلب:

(1) "التفسير الكبير"31/ 64.

(2) "النكت والعيون"6/ 207، وعبارته: الغلب: الغلاظ.

(3) "بحر العلوم"3/ 449،"تفسير القرآن العظيم"4/ 504، وعزاه إلى ابن أبي حاتم،"الدر المنثور"8/ 421 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) "مجاز القرآن"2/ 286 بنصه مع تقديم وتأخير بين كلمتي: (نخلة، وشجرة) ، هكذا وردت في المجاز.

(5) "معاني القرآن"3/ 238 بنصه.

(6) "تفسير غريب القرآن"515، نقله عنه بإضافة: الواحد: أغلب.

(7) غلظ: في كلا النسختين، وأثبت ما جاء في مصدر القول.

(8) "معالم التنزيل"8/ 499،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 220،"الدر المنثور"8/ 42 أو عزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(9) "تفسير مقاتل"229/ ب،"معالم التنزيل"8/ 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت