فهرس الكتاب

الصفحة 12909 من 13358

زيد [1] ، وسعيد بن جبير [2] [3] [قالوا] [4] : لتكونن في الآخرة بعد الأولى، ولتصيرن أغنياء بعد الفقر، وفقراء بعد الغنى، يعني في الآخرة.

قال [5] عطاء: يريد شدة بعد شدة، يعني شدائد القيامة [6] .

وقال أبو عبيدة: لَتَركَبُنَّ سنة الأولين، وسنة من كان قبلكم [7] . يعني في التكذيب والاختلاق على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

والطبق في اللغة: يكون بهذه المعاني التي ذكرهَا المفسرون.

قال الليث: السموات طباق، وكل واحد من الطباق طبقة، وقد يُذَكر طبق -قال- والطبقة: [الحال] [8] ، يقال: كان فلان من الدنيا على طبقات شتى؛ أي حالات [9] .

وقال ابن الأعرابي: الطبق [الحال] [10] على اختلافها [11] .

(1) المراجع السابقة عدا تفسير ابن كثير، وانظر أيضًا:"البحر المحيط"8/ 448.

(2) ورد معنى قوله في:"النكت والعيون"6/ 238،"زاد المسير"8/ 213، تفسير سعيد بن جبير: 370

(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(4) في كلا النسختين: قالا، وأثبت ما يستقيم الكلام به.

(5) في (أ) : فقال.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمعنى قوله عن ابن عباس انظر:"الكشف والبيان"ح: 13: 61/ ب،"معالم التنزيل"4/ 465،"زاد المسير"8/ 213.

(7) "مجاز القرآن"2/ 292 بنصه

(8) في كلا النسختين: الجبال، وأثبت ما جاء في:"تهذيب اللغة"9/ 10: مادة: (طبق) لصحته، ولأنه مصدر قول الليث.

(9) "تهذيب اللغة". مراجع السابقة مختصرًا، وانظر،"لسان العرب"10/ 210 طبق.

(10) ساقط من النسخين، ومثبت من مصدر قول ابن الأعرابي، وبه يستقيم الكلام.

انظر:"تهذيب اللغة"9/ 11: مادة: (طبق) .

(11) "تهذيب اللغة"المرجع السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت