فهرس الكتاب

الصفحة 12973 من 13358

قوله (تعالى) [1] : {وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى} أنبت العشب، وما ترعَاه السوائم. {فَجَعَلَهُ} [2] بعد الخضرة. {غُثَاءً} هشيما جافًا كالغثاء الذي تراه فوق السيل. قال المبرد: الغثاء: مَا تحطم من يبس البقل يأتي به السيل فيقذفه على جانب الوادي [3] . قال الكلبي: غثاء يبيسًا [4] . وقال مقاتل: يابسًا [5] . وقوله [6] (تعالي) [7] : {أَحْوَى} .

فيه وجهان أحدهما: أنه من نعت الغثاء، والمعنى فجعله يابسًا أسود بعد الخضرة.

قال عطاء: يريد بعد الخضرة والحسن صَار متغيرًا إلى السواد [8] . وقال الكلبي: حال عليه الحول فاسودّ [9] . وقال مقاتل: يعني باليًا بعد الخضرة [10] . هذا مذهب المفسرين [11] ، وذلك أن الرطب إذا جف يبس

(1) بياض من: ع: 5

(2) {فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى} .

(3) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في الكامل، قال: فالغثاء ما يَبسَ من البقل حتى يصير حُطامًا، وينتهي في اليبس فيسودّ، فيقال له: غثاء، وهشيم، ودِنْدِن، وثن على قدر اختلاف أجناسه: 1/ 113.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) "تفسير مقاتل": 237/ ب.

(6) في: أ: قوله.

(7) ساقط من: ع.

(8) لم أعثر على مصدر لقوله.

(9) لم أعثر على مصدر لقوله.

(10) ورد معنى قوله في"تفسير مقاتل": 237/ ب.

(11) وإلى معنى هذا ذهب قتادة، ومجاهد، وابن زيد، وابن عباس."تفسير عبد الرزاق": 2/ 367"جامع البيان": 30/ 153. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت