فهرس الكتاب

الصفحة 12974 من 13358

واسودّ كما قال [1] :

ربع الخمائل في الدرين الأسود [2]

وذكر أبو عبيدة [3] ، والفراء [4] ، (والمبرد [5] ، والزجاج) [6] [7] ، وأبو علي [8] وجهًا آخر، وهو أن {أَحْوَى} في موضع نصب حال من المرعى، المعنى: الذي أخرج المرعى أحوى، أي أخضر يضرب إلى الحوَّهَ {فَجَعَلَهُ غُثَاءً} ، وأحوى على هذا صفة للمرعى، والمعنى أسودّ من الري لشدة الخضرة كقوله: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: 64] ، وقد مر [9] . والحوّة:

= وإليه ذهب ابن قتيبة في:"تفسير غريب القرآن": 524، وانظر:"معالم التنزيل": 4/ 476،"الجامع لأحكام القرآن": 20/ 17،"لباب التأويل": 4/ 370.

كما ذهب إلى ذلك الفراء في"معاني القرآن": 3/ 256، وأبو عبيدة في"مجاز القرآن": 2/ 295

(1) لم أعثر على قائله.

(2) لم أعثر على مصادر له.

(3) "مجاز القرآن": 2/ 295، وقد ذكر الوجهين، قال: فجعله [[غثاء أحوى] ] هيجه حتى يبس فجعله أسود من احتراقه غثاء هشيمًا، وهو في موضع آخر: من شدة خضرته، وكثرة مائه يقال له أحوى.

(4) "معاني القرآن": 3/ 256، وذكر الوجهين أيضًا، وقال: الأحوى الذي قد أسودّ عن العتق، ويكون أيضًا أخرج المرعى أحوى فجعلة غثاء، فيكون مؤخرًا معناه التقديم.

(5) "الكامل": 1/ 305، واستدل في الآية لمن قال في السواد، ثم قال: وإنما سمي السواد سوادًا لعِمارتِهِ، وكل خضرة عند العرب سواد.

(6) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315.

(7) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(8) لم أعثر على مصدر لقوله.

(9) ومما جاء في تفسير قوله: {مُدْهَامَّتَانِ} : قال أبو عبيدة: في خضرتهما قد اسودتا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت