فهرس الكتاب

الصفحة 12979 من 13358

وكثير من المفسرين [1] قالوا: هذا ابتداء كلام آخر معترض بين قوله: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى}

وقوله [2] (تعالى) [3] : {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى} قال عطاء: نيسرك يا محمد في جميع أمورك لليسرى [4] .

وقال مقاتل: نهون عليك عمل الجنة [5] ، وهو معنى قول ابن عباس: نيسرك لأن تعمل خيرًا، واليسرى عمل الخير [6] .

وروي عن ابن مسعود أنه قال: اليسرى الجنة [7] ، والمعنى على هذا: نيسرك للعمل المؤدي إليها.

وذُكر قولان آخران: أحدهما: نهون عليك الوحي، وتحفظه، وتعمله [8] ، وتعمل به [9] . والآخر: نوفقك للشريعة اليسرى هى الحنيفة

(1) منهم قتادة، قال: الوسوسة."تفسير عبد الرزاق": 2/ 367، ولم أعثر على غيره ممن قال بذلك.

وذهب إلى القول بعموم معنى الآية: الطبري في"جامع البيان": 30/ 154، وسعيد بن جبير كما في"الدر المنثور": 8/ 484، والشوكاني في"فتح القدير": 5/ 424.

(2) في: أ: قوله.

(3) ساقط من: ع.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) "معالم التنزيل": 4/ 476،"فتح القدير": 5/ 424.

(6) "النكت والعيون": 6/ 254،"معالم التنزيل": 4/ 476،"الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19،"الدر المنثور": 8/ 484، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.

(7) "النكت والعيون": 6/ 254،"التفسير الكبير": 31/ 144،"الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19.

(8) تعمله: كررت في نسخه: أ.

(9) "فتح القدير": 5/ 424، وبمثله من غير عزو ورد في"معالم التنزيل": 4/ 476، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت