وهي حجارة بِيض برّاقة، يكون فيها النار [1] .
قال الأعشى:
وتُوَلّي الأرضَ خُفًّا ذابلًا ... فإذا ما صادف المَروَ رَضَحْ [2]
وهما اسمان لجبلين معروفين بمكة [3] .
وشعائر الله: واحدتها شعيرة. قال المفسرون وأهل اللغة جميعًا: شعائر الله: متعبداته التي أشعرها الله، أي: جعلها أعلامًا لنا، وهي كلّ ما كان من مَشعر، أو موقف، أو مسعًى، أو منحر [4] ، وهي من قولهم: شعرتُ، أي: علمتُ، وهي كلّها معلومات، وهذا قول الزجاج، واختياره [5] .
= قولين، فقال: وقد قيل: إنه الحجر الأملس، وقيل: هو الصخرة العظيمة، والقول المذكور أعلاه قال: إنه الذي يدل عليه الاشتقاق. وينظر:"اللسان"4/ 2468 (صفا) .
(1) ينظر:"تفسير الطبري"2/ 43 - 44،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 233،"تفسير الثعلبي"1/ 1283،"البحر المحيط"1/ 454، وذكر في"البحر"أقوالا أخر هي: الحجارة الصلبة، أو الصغار المرهفة الأطراف، أو الحجارة السود، أو الحجارة البيض، أو الحجارة البيض الصلبة.
(2) البيت في مدح إياس بن قبيصة الطائي، ينظر:"ديوان الأعشى الكبير"ص40، وفيه: (مجمرًا) بدل (ذابلًا) ، وفي"تفسير الطبري"2/ 43،"تفسير الثعلبي"1/ 1283،"تفسير القرطبي"2/ 180. يصف الشاعر خف ناقته بأنه إذا وطئ المرو -وهي الحجارة الصغيرة- تكسرت من تحت خفها الأحجار، ورضح الحصى: كسرها.
(3) "تفسيرالثعلبي"1/ 1283.
(4) سقطت مشعر من (أ) ، (ش) كما أن فيها تقديمًا وتأخيرًا بين المذكورات.
(5) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 233، وينظر"البحر المحيط"1/ 454.