فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 13358

وذُو أُرُلٍ: جبل بأرض غطفان من ناحية الشام، ولكراهتهم الشمال يسمّون كل مكروه عندهم: مشْمولًا، قال زهير:

جرت سُنُحًا [1] فقلت لها مَرُوعُا ... نَوًى مَشْمُولةٌ فمتى اللِّقاءُ [2]

مشمولة أي: مكروهة [3] .

وقد صرّح طرفة بأن الشمال شامية، في قوله:

فأنت [4] على الأدنى شَمالٌ عَرِيّةٌ [5] ... شآميّةٌ [6] تَزوي [7] الوجوهَ بَلِيلُ

ويحبون الجنوب لدفئها، ولأنها تجيء بالسحاب والمطر [8] ، أنشد الأصمعي لحُميد بن ثور:

فلا يُبْعِدِ اللهُ الشبابَ وقولَنا ... إذا ما صَبَوْنا صبْوَةً سَنَتُوبُ

لياليَ أَبْصَارُ الغواني وسمعُها ... إليَّ وإذ ربْحِي لهن جنوبُ [9]

(1) في (ش) : (كأنها بسحًا) .

(2) البيت في"ديوانه"ص 59، و"لسان العرب"4/ 2113، 4/ 2329،"أساس البلاغة"1/ 506 (مادة: شمل) .

(3) ينظر:"الحجة"لأبي علي الفارسي 2/ 255.

(4) في (ش) ، (م) : (وأنت) .

(5) في (ش) : (عزية) .

(6) سقطت من (م) .

(7) في (ش) : (تزري) .

(8) من كلام الأصمعي تابع للنقل السابق عنه، نقله أبو علي في"الحجة"2/ 255، وقطعه المؤلف وأدخل فيه غيره.

(9) البيتان لحميد بن ثور، وردا في"الإصابة"1/ 356،"الاستيعاب"1/ 431،"الأغاني"18/ 132،"الزاهر"1/ 367. ينظر:"وضح البرهان"2/ 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت