فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 13358

أي: محبوبة كما تحب الجنوب.

وقال أبو عبيدة: الشمال عند العرب للرَّوْح، والجنوب للأمطار والأنداء، والدَّبور للبلاء، أهونه أن يكون غبارًا عاصفًا، يقْذي [1] العين، وهي أقلهن هُبوبًا، والصَّبا لإلقاح الشجر، وكل ريح انحرفت فوقعت بين ريحين من هذه الأربع فهي نكباء.

وتقول العرب: إنَّ النُّكْب أربع: فنكباء الصبا والجنوب ميباس للبقل ونكباء الصبا [2] والشمال مِعْجاجٌ مِصْراد، لا مطر فيها ولا خير، ونكباء الشمال والجنوب ريح قَرَّة، وربما كان فيها مطر وهو قليل، ونكباء الدبور والجنوب قد تكون في الشتاء والصيف [3] . وقول الخثعمي:

مِن كلِّ فيّاضِ اليدين إذا غدَتْ ... نكباءُ تُلْوي بالكنيفِ [4] المُوصَدِ [5]

هذه في الشتاء [6] [7] .

واختلف القراء في {الرِّيَاحِ} فقرأ بعضهم: بالجمع في مواضع، وبالتوحيد في مواضع [8] ، وهم مختلفون فيها. والأظهر في هذه الآية

(1) في (م) : (يؤذي) .

(2) في (ش) : (للصبا) .

(3) في (أ) : (كأنها المصيف) .

(4) في (ش) : (الكثيف) .

(5) ورد البيت في"ديوان الحماسة"1/ 334.

(6) في (م) : (الثنا) .

(7) ينظر في تفصيلات الريح وأسمائها وأنواعها:"المخصص"لابن سيده 2 سفر 962 وما بعدها.

(8) فبهذه الآية قرأ حمزة والكسائي وخلف بإسكان الياء وحذف الألف بعدها، على الإفراد، وغيرهم بفتح الياء وألف بعدها على الجمع. ينظر:"السبعة"ص 173،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت