أي: نسائي [1] . ومنه:
أكِبرٌ غَيّرني أم بيت [2]
وقول [3] الآخر:
جاء الشتاء ولمّا أتخِذْ رَبَضًا [4]
وهذا المعنى الذي ذكرناه في اللباس [5] هاهنا موافق لما قاله المفسرون، قال الربيع: هن فراش لكم وأنتم لحاف لهن [6] .
وقال ابن زيد في قوله: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} قال:
= الخطاب أبياتًا من الشعر يشير فيها إلى رجل كان واليًا على مدينتهم في قصة طويلة. والبيت في"تفسير الثعلبي"2/ 354"تاج العروس"6/ 21،"الإصابة"1/ 273،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 256،"غريب الحديث"للخطابي 2/ 101. والبيت للنابغة الجعدي، في"الشعر والشعراء"ص 255، والطبري 3/ 490، وينظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 256.
(1) "تفسير الثعلبي"2/ 354،"غريب الحديث"للخطابي 2/ 101،"الصحاح"للجوهري 2/ 578.
(2) البيت لمجهول، ذكره في"الأمالي"لأبي علي 1/ 21، وفي"أساس البلاغة"1/ 72 (بيت) ، وفي"لسان العرب"1/ 393 (بيتا) .
(3) في (ش) : (وقال) .
(4) عجز البيت:
ياويح كفي من حفر القراميص
وهو في"اللسان"3/ 1559، بغير نسبة.
(5) ينظر في اللباس:"تفسير الطبري"2/ 162، 163، ابن أبي حاتم 1/ 316،"المفردات"450،"اللسان"7/ 3986 (لبس) .
(6) ذكره البغوي في"تفسيره"1/ 207 بهذا اللفظ، ورواه الطبري عنه 2/ 163، ابن أبي حاتم 1/ 316 ولفظهما: هن لحاف لكم وأنتم لحاف لهن، وكذا ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 352.