أي: قيلولة [1] [2] .
قال ابن السِّكِّيت: إذا كان المفعل من ذوات الثلاثة نحو: كَال يَكِيْلُ، وحاض يحيضُ وأشباهه، (فإن) [3] الاسم منفرد [4] منه مكسور، والمصدر مفتوح، من ذلك مَال ممالًا وهذا مميلة، يذهب إلى الأسماء، وبالفتح إلى المصدر، ولو فتحتهما [5] جميعًا أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز. تقول العرب: المَعَاش والمَعِيش، والمَعَابُ والمَعِيبُ، والمَسَار والمَسِيُر. وأنشد:
أنا الرَّجُلُ الذي قد عِبْتُمُوه ... وما فيه لِعَيَّابٍ مَعَابُ [6]
وقوله تعالى: {قُلْ هُوَ أَذًى} قال عطاء وقتادة [7] والسدي [8] : أي: قَذَرَ. وقال مجاهد [9] والكلبي [10] : دم. والأذى: ما يَغُمُّ ويُكْره من كل شيء. [11]
(1) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 296 بمعناه، وقوله:"ولذلك ذهب قوم إلى أنه المأتي أي موضع الحيض"ليست عند الزجاج.
(2) ينظر في حيض:"تهذيب اللغة"1/ 706،"المفردات"ص 144،"عمدة الحفاظ"1/ 548،"اللسان"2/ 1070.
(3) في (م) (لأن) .
(4) زيادة من (م) .
(5) في (م) و (ي) (فتحهما)
(6) البيت بلا نسبة في"لسان العرب"5/ 3184"عيب".
(7) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"89، والدارمي في"السنن"1/ 258، والطبري في"تفسيره"2/ 381، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 401.
(8) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 381، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 401.
(9) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 382، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 401.
(10) رواه الدارمي في"السنن"1/ 258، والطبري في"تفسيره"2/ 382، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 401.
(11) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 919.