فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 13358

أعْطِيهم الجهدَ مِنَّي بَلْهَ مَا أَسَعُ [1]

أي: ما أطيق، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم:"لو كان موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي [2] "أي: ما جَازَ له، ولم يحتمل غير ذلك [3] .

وأما الكرسي، فأصله في اللغة: من تركب الشيء بعضه على بعض، قال الأصمعي: الكِرْسُ: أبوالُ الدواب وأَبْعَارُها، تَتَلَبَّدُ بعضها فوق بعض [4] ، وأكرست الدار إذا كثر فيها الأبعار والأبوال [5] ، وتلبد بعضها على بعض.

قال العجّاج [6] :

يا صاحِ هل تَعْرِفُ رَسْمًا مُكرِسَا [7]

(1) عَجْز بيتٍ، صدرُه:

حّمالُ أثقالِ أهلِ الودِّ آونةً

والبيت في"اللسان"8/ 4834 (مادة: وسع) ، وفي"تهذيب اللغة"4/ 3890 (ماده: وسع) ، قال الأزهري: فدع ما أحيط به وأقدر عليه، والمعنى: أعطيهم ما لا أجِدُه إلا بجهد، فدع ما أحيط به.

(2) أخرجه الإمام أحمد 3/ 338 بلفظ:"فإنه لو كان موسى حيًا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني".

(3) ينظر في (مادة: وسع) :"تهذيب اللغة"4/ 3890،"المفردات"ص 538،"اللسان"8/ 4835.

(4) نقله في"تهذيب اللغة"4/ 3126 مادة"كرس".

(5) في (ي) : (الأبوال والأبعار) .

(6) ساقطة من (ي) .

(7) البيت، من أرجوزة للعجاج، في"ديوانه"1/ 185، وبعده قوله:

قال: نعم أعرفه وأبلسا

ضمن مجموع أشعار العرب 2/ 31، وذكره في"تهذيب اللغة"4/ 3127، و"المفردات"ص430، و"لسان العرب"7/ 3854 مادة"كرس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت