والربيع [1] : إيليا، وهي بيت المقدس.
وقال [2] ابن زيد: هي القرية التي خرج منها الألوف حذر الموت [3] .
وقوله تعالى: {وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} قال أبو عبيد عن أبي زيد والكسائي: خَوَت الدار [4] تَخْوِي خُوُيًّا، إذا خلت، قال الكسائي: ويجوز: خويت الدار [5] . الأصمعي: خَوَى البيتُ فهو يَخْوِي خَوَاءً، ممدود، إذا ما خلا من أهله [6] .
والخَوَى: خُلُوّ البطن من الطعام، وأصل معنى هذا الحرف: الخُلوّ. ومن هذا ما ورد في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد خَوَّى [7] أي: أخلى ما بين عَضُدَيْهِ وجَنْبَيْهِ وبَطْنِهِ وفَخِذَيْه، وخَوَاءُ الفرس: ما بين قوائمه، وخَوَاءُ الأرض: بَرَاحُها [8] قال أبو النَّجْم يصف فرسًا طويلًا:
يَبْدُو خَوَاءُ الأرْضِ من خَوَائِه [9]
(1) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 30، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 308 - 309.
(2) في (أ) (قال) .
(3) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 30، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 309.
(4) في (ي) (الديار) .
(5) نقله عنهما في"تهذيب اللغة"1/ 1123 (مادة: خوى) .
(6) نقله عنه في"تهذيب اللغة"1/ 1123 (مادة: خوى) ، وضبطت يخوي في نسخة (أ) بكسر الواو، وفي التهذيب بفتح الواو.
(7) رواه مسلم (497) كتاب: الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة.
(8) من قوله: (وخواء) . ساقط من (ي) .
(9) ورد هذا الشطر منسوبا لأبي النجم في"تهذيب اللغة"1/ 1122،"اللسان"3/ 1296 (مادة: خوى) .