فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 13358

يقول: هم حلفاء لا أبناء عم [1] ، والمَولَى: الذي يلي عليك أَمْرَكَ [2] .

فمعنى قوله: أنت مولانا أي: أنت ولينا بنصرك إيانا، وأنت الذي تلي علينا أمورنا، وذلك أنه [3] يلي أمور [4] المؤمنين بالنصرة والمعونة، يقال منه [5] : ولي يلي ولاية، فهو ولي ومولى [6] .

قال مقاتل بن سليمان: لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء، أعطي خواتيم سورة البقرة {آمَنَ الرَّسُولُ} فقالت له [7] الملائكة: إن الله عز وجل قد أحسن عليك الثناء بقوله: {آمَنَ الرَّسُولُ} فَسَلْه وارغب إليه، وعلمه جبريل كيف يدعو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا} إلى آخر السورة، وجبريل عليه السلام يقول في كل فصل: قد فعل الله تبارك وتعالى ذلك [8] .

(1) قوله: (حلفاء لا أبناء عم) ، سقطت من (ي) .

(2) ينظر في ولي"تفسير الطبري"3/ 159،"تهذيب اللغة"4/ 3955 - 3958،"المفردات"ص 547،"اللسان"8/ 4920.

(3) في (ي) و (ش) : (لأنه) .

(4) في (ي) : (أمر) .

(5) سقطت من (ي) .

(6) قال الراغب: الولاء والتوالي: أن يحصل شيئان فصاعدان حصولًا ليس بينهما ما ليس منهما، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان ومن حيث النسبة، ومن حيث الدين، ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد. والوِلاية: النصرة، والوَلاية: تولي الأمر، وقيل: الوِلاية والوَلاية نحو الدِّلالة والدَّلالة، وحقيقته: تولي الأمر، والوَلي والمولى يستعملان في ذلك، كل واحد منهما يقال في الفاعل، أي الموالي، وفي معنى المفعول، أي: الموالَى، يقال للمؤمن: هو ولي الله عز وجل، ولم يرد مولاه، وقد يقال: الله تعالى ولي المؤمنين ومولاهم.

(7) سقطت من (ي) .

(8) لم أجد عند مقاتل في"تفسيره"1/ 232 الشق الأول من الحديث، ولكنه ذكر قوله:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت