فهرس الكتاب

الصفحة 2432 من 13358

والحرام، والحُدُود والفرائض، مِمّا يُعمل به. والمتشابهات: مُقَدَّمُه ومُؤَخَّرُه، وأمثالُهُ وأقسامه، وما يُؤمَنُ به (ولا يُعمل به) [1] .

وقال ابن كَيْسَان [2] : المُحْكَمَات: حُجَجُها واضحةٌ، ودَلائِلُها لائحة، (لا) [3] حاجة بمن سمعها إلى طلب معانيها. والمتشابه: ما يُدرَك عِلْمُهُ بالنظر. وهذا القول؛ اختيار أبي إسحاق؛ لأنه حكى هذا القول، وقال [4] : معنى {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} : أي: أُحكِمت في الإبانة، فإذا سمعها السامعُ لَمْ يَحْتَجْ إلى تأويلها؛ لأنها ظاهرة بَيِّنةٌ؛ نحو: ما قَصّ اللهُ تعالى مِنْ

= الطرق إليه. واعتمد عليها البخاريُّ في صحيحه قال الإمام أحمد: (بمصر صحيفة تفسير رواها علي بن أبي طلحة، لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدًا، ما كان كثيرًا) مات سنة (143هـ) . انظر:"الجرح والتعديل"6/ 191، و"المراسيل"140، و"تاريخ بغداد"11/ 428، و"ميزان الاعتدال"3/ 143، و"تهذيب التهذيب"7/ 339، و"الإتقان"2/ 414 - 415.

(1) في (ج) : (وما لم يُعمل به) والأثر أخرجه الطبري في"تفسيره"3/ 172، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 593، والبغوي في"تفسيره"2/ 8. وأورده السيوطى في"الدر"2/ 9، وزاد نسبة إخراجه كذلك لابن المنذر، وأورده كذلك في:"الإتقان": 3/ 4.

(2) قوله في"تفسير الثعلبي"3/ 6 ب، وأورده بالمعنى النحاسُ في"معاني القرآن"له: 1/ 345. وابن كسيان، أكثر من واحد، وهو هنا: عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم المعتزلي. كان من أفصح الناس، وأورعهم، وأفقههم، وله تفسير للقرآن، وكتب كثيرة ذكرها ابن النديم. قال ابن حجر: (هو من طبقة أبي الهذيل العلاف، وأقدم منه) ، توفي سنة (200 هـ) ، وقيل: (201 هـ) . وقد نَصّ الثعلبيُّ على اسمه في مقدمة تفسيره"الكشف والبيان"وجعله من مصادره، وعليه اعتمد الواحديُّ. انظر:"الفهرست"لابن النديم: 120،"لسان الميزان"لابن حجر: 4/ 288،"طبقات المفسرين"للداودي: 1/ 274،"تفسير الثعلبي" (المقدمة) 1/ 10.

(3) في (ج) : (ولا) .

(4) في"معاني القرآن وإعرابه"له: 1/ 376. نقله عنه باختصار وتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت