فهرس الكتاب

الصفحة 2527 من 13358

فإذا لم يكن آخر آيةٍ أو قافيةٍ، فالأكثر إثبات الياء، وحذفها جيد، خاصة مع النونات؛ لأن أصل (اتبعني) [1] : (اتبعي) [2] ، فزيدت النونُ؛ لِتَسْلَم فتحةُ العيْن. فالكسرة [3] من النون، تنوب عن الياء، فإذا لم تكن النون؛ نحو: (غلامي) ، (وصاحبي) ، فالأجود إثباتها، وحذفها قليل، إلا أنه جائز؛ لأن [4] الكسْرَة دالة عليه.

قال ابن عباس [5] : {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} : يريد: المهاجرين والأنصار.

وقوله تعالى: {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ} . يعني: العرب [6]

="شرح المفصل"9/ 83، 86. وورد غير منسوب في"غريب الحديث"للحربي: 2/ 874،"وشرح أبيات سيبويه"للنحاس: 189. وروايته في الديوان وبعض المصادر: (.. كاسف وجهه ..) ، وورد في بعض المصادر: (.. ومن كاشح ظاهِرٍ غِمْرُهُ ..) . و (الشانئ) : المُبغِض، و (كاسف البال) : سيِّء الحال، و (كاسف الوجه) : عابِسُه؛ من سوء الحال، و (رجل كاسف) : مهمومٌ، قد تغير لونه، وهزل من الحزن. و (أنكرن) : أنكرني بادِّعائه أنه لا يعرفني؛ لكراهيته لي. أما في الرواية الثانية: فمعنى (كاشح) ؛ أي عدو مبغض، وهو الذي يضمر لك العداوة في كَشْحه؛ أي: باطنه، أو يطوية عنك كشحُهُ وُيعرض عنك، و (الكشح) : الخَصْر. و (الغَمْرُ) بفتح الغين وكسرها: الحقد والغِل. انظر:"اللسان"4/ 2335 (شنأ) ، 7/ 3877 (كسف) ، 7/ 3880 (كشح) ، 6/ 3294 - 3295 (غمر) . والشاهد في البيت: حذف الياء من (أنكرن) في الوقف عليها في القافية، وأصلها: (أنكرني) .

(1) في (ب) : (اتبعن) .

(2) في (أ) ، (ب) : (اتَّبعنن) . والمثبت من: (ج) ، (د) ،"معاني القرآن"للزجَّاج،"زاد المسير"1/ 364.

(3) في (د) : (فالكسر) .

(4) في (ج) : (إلا أن) .

(5) لم أعثر على مصدر قوله.

(6) أي: إن الأميِّين هم العرب. وسُمُّوا بذلك كما يقول ابن عطية: نسبة (على الأم،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت