لنصارى نجران؛ عند الحسن [1] ، والسُدِّي [2] ، وابن زيد [3] ، ومحمد بن جعفر بن الزبير [4] .
وليهود المدينة؛ عند قتادة [5] ، والربيع [6] ، وابن جُرَيج [7] . وعند بعضهم [8] : الخطاب لهما جميعًا [9] .
(1) قوله في"النكت والعيون"1/ 399،"تفسير القرطبي"4/ 105.
(2) قوله: في"تفسير الطبري"3/ 302،"النكت والعيون"1/ 399،"المحرر الوجيز"3/ 154،"زاد المسير"1/ 400،"القرطبي"4/ 105،"الدر المنثور"2/ 71.
(3) قوله في"تفسير الطبري"3/ 302،"النكت والعيون"1/ 399،"المحرر الوجيز"3/ 154،"تفسير القرطبي"4/ 105.
(4) قوله في"سيرة ابن هشام"2/ 215 من رواية ابن إسحاق عنه،"تفسير الطبري"3/ 302،"المحرر الوجيز"3/ 154،"الدر المنثور"2/ 71.
(5) قوله في"تفسير الطبري"3/ 302،"النكت والعيون"1/ 399،"المحرر الوجيز"3/ 154،"زاد المسير"1/ 400،"تفسير القرطبي"4/ 105،"الدر المنثور"2/ 71 وزاد نسبة إخراجه لعبد بن حميد.
(6) قوله في"تفسير الطبري"3/ 302،"النكت والعيون"1/ 399،"المحرر الوجيز"3/ 154،"زاد المسير"1/ 400،"الدر المنثور"2/ 71.
(7) قوله في"تفسير الطبري"3/ 302،"ابن أبي حاتم"2/ 669،"النكت والعيون"1/ 399،"المحرر الوجيز"3/ 154،"زاد المسير"1/ 400،"الدر المنثور"2/ 71.
(8) ومنهم: عمر بن عبد العزيز، كما في"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 669، ونُسِب القولُ به إلى الحسن، كما في"زاد المسير"1/ 400، وكذلك جعلها الطبري عامَّةً لأهل الكتابين. انظر:"تفسيره"3/ 302 - 303، وإليه ذهب المؤلف الواحدي في تفسيره (الوجيز) (مطبوع بهامش تفسير مراح لبيد) : 1/ 102.
(9) رجح الطبري هذا الرأي، مستدلًّا بعدم مخصص من أثر صحيح لأحد الفريقين دون الآخر، وليس أحدهما أولى بأن يُقصَد دون الآخر، وقال: (فالواجب أن يكون كل كتابي معنيًا به لأن إفراد العبادة لله وحده وإخلاص التوحيد له، واجب على كل مأمور منهي من خلق الله، واسم أهل الكتاب يلزم أهل التوراة والإِنجيل، فكان معلومًا بذلك أنه عني به الفريقان جميعًا) ."تفسيره"3/ 302 - 303. وإليه ذهب ابن كثير في"تفسيره"1/ 398، والشوكاني في"فتح القدير"1/ 525. واستظهر ابن عطية أن الآية نزلت في وفد نجران إلا أن لفظ (أهل الكتاب) =