فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 13358

وجوب الحج [1] . وهذا قول عمر بن الخطاب [2] ، وابنه [3] ، وابن عباس [4] ،

= والوجود: مصدر (وَجِدَ) -بفتح الجيم وكسرها-. ومن مصادرها -كذلك-: (جِدَة، و(وُجْد) ، و (وِجْدان) ، و (إجْدان) . انظر:"القاموس" (324) (وجد) .

(1) هذا مع مراعاة انتفاء عوائق أخرى من مرض مقعد، أو خوف طريق، أو غيره من الأعذار التي تُعد مانعًا من الاستطاعة ذكرها وفصَّلها الفقهاء في كتبهم. انظر:"تفسير القرطبي"4/ 149.

(2) في (ج) : (وعلى قول ابن عباس، وعمر بن الخطاب) . وقول عمر -رضي الله عنه-، في"تفسير الطبري"4/ 15،"المحلى"لابن حزم: 7/ 54،"سنن البيهقي"4/ 331، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 99، وزاد نسبة إخراجه لابن أبي شيبة.

(3) قول ابن عمر هذا أورده ابنُ حزم في"المحلى"7/ 54، من طريق إسرائيل عن مجاهد عن ابن عمر، قال: ( {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ، قال: ملء بطنه، وراحلة يركبها) . وقد أخرج عنه ابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 715، قوله: (من كان يَجِد -وهو موسرٌ صحيح- لم يَحج، كان سيماه بين عَيْنَيه: كافر، ثم تلا هذه الآية: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} . وأورده السيوطي في"الدر"2/ 99 وزاد نسبة إخراجه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد. وفيه بيان أنَّ الغِنَى، والسَّعَة مِن موجبات الحج عنده.

كما وردت روايته المشهورة لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، الذي فَسَّر فيه (السبيل) بالزاد والراحلة، وسيأتي التنبيه عليها.

(4) (ابن عباس) : ساقط من: (ج) . وقوله في"تفسير الطبري"4/ 15،"المحلى"7/ 54،"سنن البيهقي"4/ 331،"تفسير ابن كثير"1/ 414،"الدر المنثور"2/ 100، وزاد نسبة إخراجه لابن أبي شيبة.

وورد من رواية علي بن أبي طلحة عنه: (السيبل: أن يصح بدن العبد، ويكون له ثمن زاد وراحلة من غير أن يجحف به) . انظر:"تفسير الطبري"4/ 15،"سنن البيهقي"4/ 331،"الدر المنثور"2/ 100 وزاد نسبة إخراجه لابن المنذر. وفي رواية سعيد بن جبير عنه: (من ملك ثلاثمائة درهم فهو السبيل) ."الطبري"4/ 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت