فهرس الكتاب

الصفحة 3086 من 13358

أصاب رَأسَهُ [1] . والتَّحَسُّسُ: طَلَبُ الأخبار بحَاسَّةِ السَمْعِ [2] .

وقوله تعالى: {بِإِذْنِهِ} أي: بِعِلْمِهِ [3]

قال المفسرون [4] : كان المسلمون يوم أُحُد، يقتلون المشركين قتلا ذريعًا حتى وَلَّوْا هاربين، وانكشفوا منهزمين؛ فذلك قوله: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} .

ثم أَخَلَّ الرُّمَاةُ [5] بالمكان الذي ألزمهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إيَّاهُ، فَحَمَلَ -حينئذ- خالدُ بنُ الوَلِيد [6] ، مِن وَرَاء المسلمين، وتَرَاجَعَ المشركون، وقُتِلَ

(1) يقال: (بَطَنَه) ، و (بَطَنَ له) ، و (بَطَّنَه) : ضرب بَطْنَه. انظر:"القاموس المحيط"ص 1180 (بطن) .

و (رَأسَه، يرْأسَه، رَأسًا) : أصاب رأسه. انظر:"اللسان"3/ 1533 (رأس) .

(2) انظر:"الزاهر"1/ 473.

(3) هذا قول الزجاج في"معاني القرآن"1/ 478.

وقيل: بأمره وحكمة وقضائه. وهو قول ابن عباس، والطبري، وأبو سليمان الدمشقي، وأبو الليث.

انظر:"تفسير الطبري"4/ 127، و"بحر العلوم"1/ 308، و"زاد المسير"1/ 476، و"تفسير القرطبي"4/ 235.

وقيل: بلطفه، وقيل: بمعونته، وقيل: بصدق وعده. وهذه الأقوال الثلاثة ذكرها الماوردي في:"النكت والعيون"2/ 906.

(4) انظر:"تفسير البغوي"2/ 118، و"تفسير الثعلبي"3/ 131 ب، و"تفسير ابن كثير"1/ 444.

(5) في (ب) : (أجل الزمان) .

(6) هو: أبو سليمان، خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي. سماه الرسول - صلى الله عليه وسلم: (سيف الله) ، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وقائد خيلهم، وشهد مع الكفار حروبهم ضد المسلمين إلى عمرة الحديبية، وأسلم سنة سبع بعد خيبر، وقيل: قبلها. وهو من أشهر قادة الجيوشَ عند المسلمين. توفي سنة (21 هـ) . انظر:"الاستيعاب"2/ 11، و"الإصابة"1/ 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت