فهرس الكتاب

الصفحة 3151 من 13358

و-حينئذٍ - يُقَدَّرُ حذفُ المضاف؛ أي: لم يكنَ صاحبَ خائِنَةٍ؛ أي: خيانَة. وإنْ شئتَ جعلته مثل: (راوِيَة) .

ونَسَبَ [1] الإغْلالَ إلى الإصْبَع، كَمَا نَسَبَ [2] الآخرُ الخيانةَ إلى اليَدِ، في قوله:

أَحَذَّ [3] يَدِ القَمِيصِ [4]

(1) في (أ) : (نُسِبَ) ، وفي (ب) ، (ج) مهملة من الشكل. والمثبت من"الحجة"للفارسي. وهو الصواب؛ حتى تتناسب مع الكلمة المنصوبة المعمولة لها بعدها.

(2) في (أ) : نُسِبَ. وفي (ب) ، (ج) مهملة من الشكل. والمثبت من"الحجة"للفارسي، ويقال فيها ما قيل في التي قبلها.

(3) في (أ) ، (ب) : أحد. والمثبت من (ج) ، ومصادر البيت.

(4) جزء من بيت شعر، للفرزدق. وتمامه:

أأطعَمْتَ العراقَ ورافِدَيْه ... فَزَاريَّا أحَذَّ يَدِ القميصِ

وهو في"ديوانه"338، وورد منسوبًا له في:"الحيوان"للجاحظ 5/ 197، 6/ 510، و"الشعر والشعراء"1/ 94، و"المعارف"408، و"الكامل"3/ 83، و"اللسان"3/ 1688 (رفد) ، 2/ 809 (حذذ) .

وورد غير منسوب في:"المخصص"2/ 4، و"همع الهوامع"1/ 172، و"الدرر اللوامع"25.

جاء في بعض المصادر: (أوَلَّيْت العراق) ، وورد: (فَوَلَّيت) ، وورد: (بَعَثت إلى العراق) ، وفي الهمع: (لأطعمت ..) وهي خطأ بلا شك.

ومعنى (أحذَّ يدِ القميص) ، أي: خفيف اليد. يصفه بالغلول والسرقة، وأراد: أحذ اليد، وأضاف اليد إلى القميص؛ لحاجته.

و (الحَذَذ) : السرعة، وقيل: السرعة والخفة، و-كذلك-: خفة الذنَب، واللحية. و (فرسٌ أحَذّ) : خفيف شعر الذنب، و (رجل أَحَذّ) : سريع اليد خفيفها، وهذا التفسير هو الذي أراده المؤلف أعلاه. وقيل: (الأحَذّ) : المقطوع؛ أي: أنه قصير اليد عن نيل المعالي، فجعله كالأحذ، الذي لا شعر لذنبه. انظر:"اللسان"2/ 808 (حذذ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت