فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 13358

إذا أراد أن يفجر بالمرأة يقول لها: سافحيني، أو ماذيني [1] .

وقوله تعالى: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} . قال الحسن ومجاهد وابن زيد وأكثر المفسرين: يعني: فما انتفعتم وتلذّذتم من النساء بالنكاح الصحيح [2] . قال أبو إسحاق: يريد فما استمتعتم به منهن على عقد التزويج الذي جرى ذكره [3] .

{فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} . أي: مهورهن، فإن استمتع بالدخول بها آتى [4] المهر تامًا، وإن استمتع بعقد النكاح آتى نصف المهر [5] .

والاستمتاع في اللغة: الانتفاع، وكل ما انتفع به فهو متاع [6] . هذا التفسير هو الذي عليه إجماع الفقهاء وعلماء الأمة [7] .

وسُمي المهر في هذه الآية أجرًا لأنه أجر الاستمتاع [8] .

وانتصاب الفريضة ههنا على الحال، أي: مفروضة [9] .

(1) انظر:"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 117 - 118،"تهذيب اللغة"4/ 326 (سفح) .

(2) أخرج الآثار عن الحسن ومجاهد وابن زيد الطبري 5/ 11 - 12 بلفظ النكاح، وقد أفاد المؤلف لفظه من"الكشف والبيان"4/ 37/ ب، وانظر:"الوسيط"2/ 57.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 38 بتصرف.

(4) في (د) : (إلى) .

(5) من"معاني الزجاج"بنصه 2/ 38، وانظر:"الطبري"5/ 12،"تهذيب اللغة"4/ 3459 (متع) ."الكشف والبيان"4/ 39/ أ.

(6) انظر:"معاني الزجاج"2/ 38،"تهذيب اللغة"4/ 3459 (متع) .

(7) انظر:"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 118، و"الطبري"5/ 12،"معاني الزجاج"2/ 38،"الكشف والبيان"4/ 39 أ.

(8) انظر:"الكشف والبيان"للثعلبي 4/ 39 أ.

(9) وقيل: مصدر في موضع الحال. انظر"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 406،"مشكل إعراب القرآن"1/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت