فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 13358

الإيجاب، وذلك أن قوله: ما جاءني أحد، كلام تام، كما أن: جاءني القوم كذلك، فنصب مع النفي، كما نصب مع الإيجاب، من حيث اجتمعا في أن كل واحد منهما كلام تام [1] . وذكرنا للنصب وجها آخر في معنى الآية.

قال أصحاب المعاني: (....) [2] تجهيل من خالف ما يلزمه من التكليف مع تسهيله، ولو شدد نهاية التشديد لم يجز إلا () [3] من الحظ الجزيل. يقول الله تعالى: ولو كتبنا عليهم القتل والخروج ما فعلوه للمشقة فيه، مع أنه كان ينبغي أن يفعلوه (... [4] ..) وقد سهلنا تكليفهم غاية التسهيل ويسرناه نهاية التيسير.

وقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ} . قال مقاتل: ما يوعظون به من القرآن [5] . وقال الكلبي: ما يُؤمرون به [6] .

وقوله تعالى: {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} في الآخرة [7] .

وقال مقاتل: لكان خيرًا لهم في دينهم [8] .

وقال الحسن: لكان خيرًا له في العصمة وأمنع من الشياطين [9] .

وقوله تعالى: {وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء:66] . قال عطاء عن ابن عباس: أشد تثبيتًا في دينهم [10] .

(1) انتهى من"الحجة"3/ 168، 169، بتصرف. وانظر:"الوسيط"2/ 611.

(2) غير واضح في (ش) بسبب طمس بعض الحروف.

(3) بياض في (ش) .

(4) كلمة غير واضحة، ويمكن أن تكون الكلمة: (سيما) وقد سهلنا.

(5) "تفسير"1/ 387.

(6) "تنويرالمقباس"بهامش المصحف ص 89.

(7) انظر:"الوسيط"2/ 611،"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 89.

(8) "تفسيره"1/ 387.

(9) لم أقف عليه.

(10) لم أقف عليه, وانظر:"الوسيط"2/ 611.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت