فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 13358

وقال مجاهد: هو قولهم: ماذا كان؟، وماذا سمعتم [1] ؟.

وقال أبو العالية: يتحسسونه [2] .

وكل هذه أقوال في معاني الاستنباط.

وقال عطاء: يريد يستيقنونه ويعلمونه [3] .

وهذا مرتب على الاستنباط، أي يعلمونه بعد الاستنباط الذي هو السبب المؤدي إلى العلم.

وقوله: {مِنْهُمْ} من صلة الاستنباط، يقال: استنبطت من فلان أمرًا. والكناية تعود على المرجفين، وهي كقوله: {وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ} [4] .

والمعنى: لو سكتوا وفوضوا ذلك إلى (نبي، ذكرهم الله تعالى) [5] لعلم ذلك الخبر كل طالب من المسلمين من غير إذاعة المنافقين، ولم يكونوا قد آذوا رسول الله بإذاعة ما يكره إذاعته.

وقوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} .

قال ابن عباس: فضل الله الإسلام ورحمته القرآن [6] .

وقال أبو روق: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} بالإسلام {وَرَحْمَتُهُ}

(1) "تفسيره"1/ 167، وأخرجه الطبري 5/ 182 - 183، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، انظر:"الدر المنثور"2/ 334.

(2) أخرجه الطبري 5/ 182 - 183، وابن المنذر وابن أبي حاتم، انظر:"الدر المنثور"2/ 334.

(3) لم أقف عليه.

(4) انظر:"معاني الزجاج"2/ 83، و"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 438.

(5) هكذا في المخطوط وهو غير واضح.

(6) "الكشف والبيان"4/ 92 ب، وانظر:"معالم التنزيل"2/ 255، و"زاد المسير"2/ 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت