فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 13358

والعجلة من الشيطان فتبينوا" [1] قال الكسائي: [وغيره: التبين مثل التثبت في الأمور] [2] والتأني [فيها، وقد روي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ] [3] قوله تعالى: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} وبعضهم: (فتثبتوا) () [4] لأن التبين غاية الاحتياط الذي () [5] بالتبيين أبلغ. ومن قرأ بالثاء فحجته أن التثبت هو خلاف الإقدام [والمراد التأني] [6] وخلاف التقدم، والتثبت أشد اختصاصًا بهذا الموضع [7] ، وهو حسن أيضًا على طريق الأمر بسبب التبين (.. [8] ..) والإرشاد بذكر سبب البيان."

(1) أخرجه الترمذي (2012) في كتاب: البر، باب: ما جاء في التأني والعجلة بلفظ:"الأناة من الله والعجلة من الشيطان". قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن عباس ابن سهل [أحد رجال سند الحديث] وضعفه من قبل حفظه.

(2) ما بين القوسين قد طمس حروفه في المخطوط، والتسديد من"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 227، وانظر:"تهذيب اللغة"1/ 265 (بان) .

(3) ما بين المعقوفين حصل عليه طمس، والتسديد من أبي عبيد في"غريب الحديث"1/ 227.

وقد مر عزو القراءتين لمن قرأ بهما من العشرة.

(4) هنا لم تتضح بعض الكلمات في المخطوط بحدود نصف سطر تقريبًا، وعند أبي عبيد في"الغريب"1/ 227 بعد قوله:"وبعضهم فتثبتوا"قال أبو عبيد:"والمعنى قريب بعضه من بعض".

(5) غير واضح في المخطوط بسبب التآكل وغيره بحدود ثلثي سطر.

(6) ما بين المعقوفين غير واضح في المخطوط، والتسديد من"الحجة"لأبي علي 3/ 174 لأن الكلام منه.

(7) "الحجة"2/ 174.

(8) كلمة غير واضحة في المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت