فهرس الكتاب

الصفحة 3936 من 13358

وقال الحسن وسعيد بن المسيب: هذا عام في جميع الكتابيات حربية كانت أو ذمية [1] .

وقوله تعالى: {إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} .

قال ابن عباس: يريد الصداق والمهور [2] .

قال أهل المعاني: تقييد التحليل بإيتاء الأجور يدل على تأكد وجوبه، وأن من تزوج امرأة واعتقد أن لا يعطيها صداقها كان في صورة الزاني. وقد روي هذا المعنى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .

وتسمية المهر بالأجر يدل على أن أقل الصداق لا يتقدر، كما أن أقل الأجر في الإجارات لا يقدر.

وقوله تعالى: {مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} .

قال ابن عباس: يريد حلالًا غير حرام [4] .

{وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} . قال: يريد التي يهواها فيضمها إليه من غير تزويج، هذا حرام [5] . وقال غيره: {مُحْصِنِينَ} يعني تنكحوهن بالمهر والبينة، {غَيْرَ مُسَافِحِينَ} معالنين بالزنا، {وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} يعني تُسرون الزنا [6] .

وقال الشعبي: الزنا ضربان خبيثان: السفاح وهو أخبثهما، وهو

(1) أخرجه بمعناه الطبري في"تفسيره"6/ 107، وانظر:"زاد المسير"2/ 296.

(2) "تفسيره"ص 172، وأخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 108.

(3) لم أقف عليه.

(4) بمعناه في"تفسيره"ص 172، وأخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 108.

(5) بمعناه في"تفسيره"ص 172، وأخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 108.

(6) انظر: الطبري في"تفسيره"6/ 108، والبغوي في"تفسيره"3/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت