فهرس الكتاب

الصفحة 4294 من 13358

بحروف [1] الصفات فربما عدوها [2] بغيرها كقوله تعالى: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} [التكوير: 26] المعنى: فإلى أين؛ وربما زادوها فيما يتعدى بغيرها كقوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43] وقوله تعالى: {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} [الأعراف: 154] وقوله تعالى: {رَدِفَ لَكُمْ} [3] [النمل: 72] ونحو هذا. قال أبو علي في قوله تعالى: {مَكَّنَّا لِيُوسُفَ} [يوسف: 21] وقوله: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ} [الكهف: 84] قال: (يجوز أن تكون اللام هاهنا على حد التي هي في قوله تعالى: {رَدِفَ لَكُمْ} ، {لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} ) [4] .

وقوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا} قال ابن عباس: (يريد بالغيث والبركة) [5] .

(1) في: (ش) : (بحرف) ، والصواب ما أثبته.

(2) في: (أ) : (أعدوها) ، والصواب ما أثبته.

(3) قال السمين في"الدر"4/ 537: قال أبو علي الجرجاني: (مكناهم ومكنا لهم لغتان) ا. هـ.

(4) "الحجة"لأبي علي 4/ 429، وقال العسكري في"الفروق"ص 90: (الصحيح أن مكنت له: جعلت له ما يتمكن به، ومكنته: أقدرته على ملك الشيء في المكان) ا. هـ وقال السمين في"الدر"4/ 536 - 537: (الفرق بينهما أن مكنه في كذا أثبته فيها، وأما مكن له فمعناه جعل له مكانًا) ا. هـ. ملخصًا. وانظر"المسائل العضديات"ص 67، و"الكشاف"2/ 5، والأكثر على التسوية بينهما، ويتعدى مكن بنفسه وبحرف الجر، والأكثر تعديته باللام. انظر:"مجاز القرآن"1/ 186، و"نزهة القلوب"ص 399، و"غرائب الكرماني"1/ 353، و"تفسير البغوي"3/ 128، وابن الجوزي 3/ 6، و"تفسير القرطبي"6/ 329، و"البحر"4/ 76.

(5) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسيره"4/ 1264 بسند جيد عنه قال: (يتبع بعضها بعضا) ا. هـ. وأخرج أبو عبيد في كتاب"اللغات"ص 94، وابن حسنون ص 24، والوزان ص 3/ ب بسند جيد عنه قال: (متتابعًا بلغة هذيل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت