فهرس الكتاب

الصفحة 4562 من 13358

وقوله تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} قال ابن عباس: (يريد: ملائكة العذاب {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} بمقامع من الحديد) [1] , وقال الحسن [2] والضحاك: ( {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} بالعذاب) .

قال الضحاك: ( {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} : يضربونهم ويعذبونهم، كما يقال: بسط إليه يده بالمكروه) [3] ، وقال مجاهد: ( {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} بالضرب يضربون وجوههم وأدبارهم) [4] ، قال الفراء: (ويقال: {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} لإخراج أنفس الكفار) [5] .

وقوله تعالى: {أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} قال الفراء والزجاج: (أي: يقولون: {أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} ) [6] ، قال الفراء: (وإذا طرحت من مثل هذا الكلام أن ففيه القول مضمر) [7] ، وذكر أبو إسحاق في معنى: أَخْرِجُوا

(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج الطبري في"تفسيره"7/ 275، وابن أبي حاتم 4/ 1348 بسند جيد عن ابن عباس، قال: (البسط: الضرب، يضربون وجوههم وأدبارهم) اهـ، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 85.

(2) ذكره الماوردي في"تفسيره"1/ 545، وابن الجوزي 3/ 87، وأبو حيان في"البحر"4/ 181.

(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"7/ 275، وابن أبي حاتم 4/ 1348 بسند ضعيف عن الضحاك نحوه، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 85.

(4) لم أقف عليه عن مجاهد.

(5) "معاني الفراء"1/ 345، وقال ابن عطية 5/ 288 في تفسير الآية: ( {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} كناية عن مدها بالمكروه، وهو لا محالة أوائل العذاب وأماراته. وأما البسط لمجرد قبض النفس فإنه يشترك فيه الصالحون والكفرة) ا. هـ. بتصرف

(6) لا يوجد هذا التقدير عن الفراء في"معانيه"، ولعله مفهوم من كلامه، وانظر:"معاني الأخفش"2/ 282.

(7) "معاني الفراء"1/ 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت