إنما المعروف في كلامهم فَيْعَل [1] نحو صيقل وهيكل، فمتى ادعى مدع في اسم معتلٍّ ما لا يعرف في السالم كانت دعواه مردودة غير مقبولةٍ) [2] ، والحرج: الشديد الضيق، في قول جميع [3] أهل اللغة، ورجل حَرَج [4] وحَرِج: ضيق الصدر، وقال:
لا حَرِجُ الصدرِ ولا عنيفُ [5]
وقد حَرِج [6] صدره أي: ضاق فلا ينشرح لخيرٍ، وقرئ [7] (حرجًا) بكسر الراء وفتحها [8] .
(1) أي: بفتح العين. والتي قبلها بكسرها. انظر:"الدر المصون"5/ 142.
(2) "الدر المصون"5/ 141 - 142. وانظر:"الإنصاف"2/ 795.
وقال السمين: (وزن ضيِّق فَيْعِل كميت وسيد عند جمهور النحويين، ثم أدغم ويجوز تخفيفه) اهـ.
وانظر:"معجم مفردات الإبدال والإعلال"للخراط ص 169.
(3) انظر:"الجمهرة"1/ 436، و"الصحاح"1/ 305، و"المجمل"1/ 230، و"مقاييس اللغة"2/ 50، و"المفردات"ص 226 (حرج) .
(4) (حرج) بفتح الحاء والراء، وكسر الراء.
(5) هذا رجز لم أهتد إلى تمامه وقائله. وهو في"العين"3/ 76، و"تهذيب اللغة"1/ 775، و"اللسان"2/ 821 (حرج) ، و"الدر المصون"5/ 142.
(6) جاء في (أ) : (وقد أحرج صدره) ، ولعله تحريف، وأصل العبارة من"تهذيب اللغة"1/ 775 (حرج) .
(7) قرأ نافع، وعاصم في رواية: (حرجًا) بكسر الراء، وقرأ الباقون بفتحها.
انظر:"السبعة"ص 268، و"المبسوط"ص 175، و"الغاية"ص 249، و"التذكرة"2/ 410، و"التيسير"ص 106، و"النشر"2/ 262.
(8) في (أ) : (وفتحه) .