فهرس الكتاب

الصفحة 4777 من 13358

وقال عبد الله بن مسلم:(أي: كل ذي مخلب من الطير، وكل ذي حافر من الدواب، كذلك قال المفسرون، قال: وسمى الحافر ظفرًا على الاستعارة كما قال الآخر وذكر ضيفًا:

فما رَقَد الوِلْدَانُ حتى رَأَيْتُهُ ... على البَكْرِ يَمْرِيهِ بَساقٍ وحَافِرٍ [1]

فجعل الحافر موضع القدم) [2] . وقال عطاء، عن ابنَ عباس: (يريد: الإبل) [3] ، وهو قول ابن زيد: (هو الإبل فقط) [4] .

وقوله تعالى: {وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا} ، قال المفسرون: (يعني: الثُّرُوب [5] وشحم الكليتين) [6] ، وهو معنى قول ابن عباس: (يريد: شحوم الجوف) [7] .

(1) البيت لجُبَيْهاء الأسدي يزيد بن عبيد، في"اللسان"2/ 925 مادة (حفر) ، وبدون نسبة في"الحروف"لابن السكيت ص 95، و"الجمهرة"3/ 1313/"الصحاح"3/ 635، و"الصناعتين"ص 301، و"المخصص"6/ 134، و"المدخل"للحدادي ص 211، وهو لمُزرِّد بن ضرار الغطفاني في"أسرار البلاغة"ص 23. ويمريه، أي: يستخرج ما عنده من الجري، والشاعر يصف ضيفًا أسرع إليه، واستعار الحافر للقدم.

(2) "تأويل مشكل القرآن"ص 153.

(3) ذكره الرازي في"تفسيره"13/ 223.

(4) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 73، بسند جيد، وذكره ابن عطية في"تفسيره"5/ 382، وقال: (وهذا ضعيف التخصيص) اهـ.

(5) الثروب: بالضم جمع ثَرْبٍ، وهو الشحم المبسوط على الأمعاء والمصَارين والكَرِش. انظر:"اللسان"1/ 475 مادة (ثرب) .

(6) انظر:"معاني الفراء"1/ 363، و"معاني الزجاج"2/ 301، و"تفسير الطبري"8/ 74، والبغوي 3/ 200، وابن الجوزي 3/ 142.

(7) "تنوير المقباس"2/ 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت