فهرس الكتاب

الصفحة 4831 من 13358

ثَلاثُ شُخُوصٍ كاعِبَاتٍ [1] ومُعْصِرُ

فأراد بالشخوص: نساء [2] ، والآخر: أن المضاف إلى المؤنث قد يؤنث وإن كان مذكرًا كقول من قرأ [3] : (تلتقطه بعض السيارة) [يوسف: 10] [4] والأمثال يراد: بها حسنات أمثالها من جهة المجانسة تثبت [5] لصاحبها، ثم الجزاء يقع لصاحبها على تلك العشر، وليس في الآية ذكر الجزاء بالحسنة، إنما ذكر أن لصاحب الحسنة الواحدة عشر حسنات [6] .

[و] [7] قوله تعالى: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} قال ابن عباس: (يريد: الخطيئة، قال: وهذا للمؤمنين) [8] ومعنى: {إِلَّا مِثْلَهَا} إلا جزاء مثلها، يوازيها ويماثلها, لا يكون أكثر منها، وروى أبو ذر (أن

(1) هكذا في النسخ: (كاعبات) ، ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وفي المراجع: (كاعبان) بالنون.

(2) في (ش) : (نسبًا) ، وهو تحريف.

(3) قراءة العامة: (يلتقطه بعض السيارة) بالياء، وقرأ مجاهد والحسن وقتادة. (تلتقطه) بالتاء لتأنيث المعنى ولإضافته إلى مؤنث. انظر:"إعراب النحاس"2/ 126، و"مختصر الشواذ"ص 67، و"الدر المصون"6/ 447، و"الإتحاف"ص 262.

(4) "التكملة"لأبي علي ص 270، وانظر: تفصيل ذلك في الكتاب 3/ 561 - 567، ومعاني الأخفش 2/ 291، والفراء 1/ 366 - 367، والزجاج 2/ 309، و"تفسير الطبري"8/ 110، و"إعراب النحاس"1/ 595.

(5) في (ش) : (يثبت) بالياء.

(6) انظر:"معاني الزجاج"2/ 310، و"تفسير القرطبي"7/ 151.

(7) لفظ:"الواو"ساقط من (ش) .

(8) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 148، والراجح أن المراد بالحسنة والسيئة العموم، وأصل الحسنات التوحيد، وأسوأ السيئات الشرك، وهو اختيار ابن عطية في"تفسيره"5/ 412، والرازي 14/ 8، وانظر:"تفسير ابن كثير"2/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت