فهرس الكتاب

الصفحة 4910 من 13358

وقال ابن قتيبة {وَطَفِقَا} أي: علقا وأقبلا، يقال: طفِقْت أفعل كذا) [1] .

وقوله تعالى: {يَخْصِفَانِ} أي: يطبقان [2] على أبدانهما الورق. وقال الزجاج: (معنى {يَخْصِفَانِ} : يجعلان ورقة على ورقة، ومنه قيل للذي يرقع النعل: خَصَّاف وهو يخصِفُ) [3] والمِخْصَفُ مِثقَبُ ذلك، ومنه قول الهذلي [4] :

..... رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَفِ [5]

(1) "تفسير غريب القرآن"ص 176، وفيه (أي: جعلا وأقبلا ...) . ونحوه ذكر الطبري في"تفسيره"8/ 142، ومكي في"تفسير المشكل"ص 84.

(2) الخصف، بفتح فسكون: الجمع والضم، وكل ما طورق بعضه على بعض، فقد خُصِف.

انظر:"الجمهرة"1/ 604، و"الصحاح"4/ 1350، و"المجمل"2/ 290، و"المفردات"ص 284 (خصف) .

(3) "معاني القرآن"2/ 327، ونحوه في"مجاز القرآن"1/ 212، و"غريب اليزيدي"ص 144، و"تفسير الغريب"لابن قتيبة ص 166، و"تفسير الطبري"8/ 142، و"نزهة القلوب"ص 311، و"معاني النحاس"3/ 22، و"تفسير المشكل"لمكي ص 84.

(4) هو عامر بن الحليس الهُذلي أبو كَبير، تقدمت ترجمته.

(5) "شرح ديوان الهذليين"3/ 1089، و"تهذيب اللغة"1/ 1039، و"مقاييس اللغة"2/ 186، و"اللسان"2/ 1174 (خصف) ، و"الدر المصون"5/ 283، وهو يصف العقاب وتمامه:

حَتَّى انْتَهَيْتُ إلى فِرَاشِ عَزِيزِةٍ ... سَوْدَاءَ

وفراش العزيزة يعني: عش العقاب، والروثة: طرف الأنف، المنقار.

والمخصف هو: الذي تخصف به أخفاف الإبل يريد أن منقارها حديد دقيق كأنه مِخْصَفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت