الفراء [1] .
وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أصحاب الأعراف فقال:"هم قوم [2] قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم، فمنعهم النار قتلهم في سبيل الله، ومنعتهم الجنة معصية آبائهم، فهم آخر من يدخل الجنة" [3] .
(1) "معاني الفراء"1/ 379 - 380 وهو الظاهر، واختيار الطبري 8/ 194، والنحاس في"معانيه"3/ 40، وقال: (وهذا القول أشهر وأعرف) اهـ، وانظر:"إعراب النحاس"1/ 613، وقال ابن كثير في"تفسيره"2/ 242: (واختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف من هم، وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد وهو: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. نص عليه حذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وغير واحد من السلف والخلف رحمهم الله) اهـ. وقال ابن القيم كما في"بدائع التفسير"2/ 214 - 216: (وهذا هو الثابت عن الصحابة، وقد رويت فيه آثار كثيرة مرفوعة لا تكاد تثبت أسانيدها وآثار الصحابة في ذلك المعتمدة) اهـ.
(2) في (ب) : (هم رجال) .
(3) أخرجه ابن الأنباري في"الأضداد"ص 369، والطبري 8/ 193، وابن أبي حاتم 5/ 1484 بسند ضعيف، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 23 - 24، وقال: (رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف، وروى الطبراني نحوه وفيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف) اهـ. وذكره ابن كثير في"تفسيره"2/ 242، وقال: (رواه ابن مردويه، وسعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم من طرق عن أبي معشر به، وكذا رواه ابن ماجه مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري، وابن عباس -والله أعلم- بصحة هذه الأخبار المرفوعة وقصارها أن تكون موقوفة، وفيه دلالة على ما ذكر) اهـ. وقال الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله تعالى- في"حاشية الطبري"12/ 458 - 459: (هذا خبر ضعيف لما فيه من المجاهيل ولضعف أبي معشر) اهـ. وذكره ابن حجر في"الإصابة"2/ 426، ترجمة عبد الرحمن المزني، وفي"المطالب العالية"14/ 664 (3608) ، والسيوطي في"الدر"3/ 163، 164 وفيه زيادة تخريج.