فهرس الكتاب

الصفحة 5209 من 13358

وقال الحسن [1] : (وعد ربكم الذي وعدتم من الأربعين ليلة، وذلك أنهم قدروا أنه مات لما لم يأت على رأس الثلاثين ليلة) .

وقال عطاء [2] : (يريد: تعجلتم سخط ربكم) . وقال الكلبي: (أعجلتم بعبادة العجل قبل أن يأتيكم أمر من ربكم) [3] .

وقوله تعالى: {وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ} . قال ابن عباس: (يريد: التي فيها التوراة) [4] .

وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يرحم الله أخي موسى ما المُخبَر كالمعاين، لقد أخبره الله بفتنة قومه، فعرف أن ما أخبره ربه حق، وإنه على ذلك لمتمسك بما في يديه، فرجع إلى قومه ورآهم [5] فألقى الألواح" [6] .

(1) ذكره الماوردي 2/ 263، والواحدي في"الوسيط"2/ 245، والبغوي 3/ 284، وابن الجوزي 3/ 264، والرازي 15/ 11.

(2) ذكره الرازي 15/ 11.

(3) "تنوير المقباس"2/ 228، وذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 245، والبغوي 3/ 284، والرازي 15/ 11.

(4) ذكره أكثرهم بلا نسبة. انظر:"الوسيط"1/ 245، والبغوي 3/ 284، وابن الجوزي 3/ 264، والرازي 15/ 11.

(5) في (ب) : (ورآلهم) وهو تحريف.

(6) أخرج أحمد في"المسند"4/ 147 رقم 2446 - تحقيق أحمد شاكر، وابن أبي حاتم 5/ 1570، والحاكم في"المستدرك"2/ 321 من طرق جيدة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس الخبر كالمعاينة، إن الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت"اهـ. واللفظ لأحمد. وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في"التلخيص".

وذكره السيوطي في"الدر"3/ 235، وزاد نسبته إلى (عبد بن حميد والبزار وابن حبان والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت