فهرس الكتاب

الصفحة 5322 من 13358

لاحدًا، فمن جمع بينهما في قراءته فكأنه أراد الأخذ بكل واحدة من اللغتين [1] .

قال ابن عباس ومجاهد [2] : ( {الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} هم المشركون، عدلوا بأسماء الله عما هي عليه فسموا بها أوثانهم، وزادوا فيها ونقصوا منها، واشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان) .

وقال أهل المعاني: (الذين يلحدون في أسماء الله الذين [3] يسمون الله بما لم يسمّ به نفسه، ولم ينطق به كتاب، ولا دعا إليه رسول) [4] .

يدل على صحة هذا ما روى عن ابن عباس أنه قال: ( {يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} أي: يكذبون) [5] .

(1) هذا قول أبي علي الفارسي في"الحجة"4/ 108، وانظر:"إعراب القراءات"1/ 215، و"الحجة"لابن خالويه ص 168 , ولابن زنجلة ص 303، و"الكشف"1/ 484 وقال الطبري في"تفسيره"9/ 134: (الصواب أنهما لغتان بمعنى واحد، غير أن قراءة الضم أشهر وأفصح) اهـ. وانظر:"معاني الأخفش"2/ 315، و"إعراب النحاس"1/ 653، و"معانيه"3/ 108.

(2) أخرج الطبري 9/ 133 - 134 بسند ضعيف عن ابن عباس ومجاهد نحوه، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1623، بسند ضعيف عن ابن عباس نحوه، وذكره الثعلبي في"تفسيره"6/ 25 ب، والماوردي 2/ 282، والواحدي في"الوسيط"2/ 276، والبغوي 3/ 307، والخازن 2/ 319، عن ابن عباس ومجاهد، وقال ابن الأنباري في"الزاهر"1/ 143: (قال المفسرون: هو اشتقاقهم اللات من الله والعزى من العزيز) اهـ.

(3) لفظ: (الذين) ساقط من (ب) .

(4) ذكره الثعلبي 6/ 25 ب، والبغوي 3/ 307، والخازن 2/ 319، عن أهل المعاني.

(5) أخرجه الطبري 9/ 134، وابن أبي حاتم 5/ 1623 بسند جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت