فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 13358

لخفائه، فكأن [1] الكسرة تلي (الواو) ، ولو كانت (الهاء) حاجزا حصينا ما زيدت (الواو) عليها.

وبهذه [2] العلة كسرت الهاء في (عليه) وكان الأصل (عليهو) [3] فقلبت [4] الواو (ياء) [5] للياء التي قبلها ثم حذفت [6] لسكونها، وسكون الياء قبل الهاء، والهاء ليس بحاجز، فإذا كسر في (عليه) أقر على الكسر في (عليهم) إذ [7] كانت العلة واحدة [8] . ومن ضم (الهاء) فقال: كان الأصل (عليهو) فحذفت الواو لسكونها وسكون (الياء) وبقيت الضمة لتدل على الواو [9] .

وأما حمزة [10] فإنه يقرأ: (عليهم) و (إليهم) و (لديهم) بالضم في هذِه الثلاثة [11] وحجته [12] : أن هذِه الحروف إن وليهن ظاهر صارت (ياءاتهن)

(1) في (ج) : (وكان) .

(2) في (ب) : (وهذِه) .

(3) في (ب) : (علهو) .

(4) في (ج) : (فقلبت الواو بالياء) .

(5) فتكون (عليهى) انظر:"معاني القرآن"1/ 14.

(6) في (ب) : (حذف) .

(7) في (ج) : (اذا) .

(8) انتهى ما نقله من الزجاج، وآخر كلامه نقله بمعناه. انظر:"معاني القرآن"1/ 13، 14.

(9) ذكره الزجاج، انظر:"معاني القرآن"1/ 14،"الحجة"لأبي علي 1/ 60،"حجة القراءات"ص 81،"الحجة"لابن خالويه ص 63،"الكشف"لمكي 1/ 35.

(10) هو حمزة بن حبيب بن عمارة، الكوفي، التيمي بالولاء، وقيل: من صميمهم، الزيات أحد القراء السبعة (80 - 156 هـ) ، انظر ترجمته في"معرفة القراء الكبار"1/ 111،"غاية النهاية"1/ 261.

(11) انظر:"السبعة"لابن مجاهد ص 108،"الحجة"لأبي علي الفارسي 1/ 57.

(12) ما سبق إنما هو حجة لحمزة في قراءته بالضم نقله الواحدي عن الزجاج، ثم نقل مزيدا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت