فهرس الكتاب

الصفحة 5469 من 13358

وقال مقاتل: يعني بشروهم بالنصر، وكان الملك يسير أمام الصف في صورة الرجل ويقول: أبشروا فإن الله ناصركم ويرى [1] الناس أنه منهم [2] [3] .

وقال عبد العزيز بن يحيى: شجعوهم وقووا عزمهم في الجهاد [4] ، وهذا معني قول الزجاج: جائز أن يكونوا يثبتونهم بأشياء يلقونها في قلوبهم تقوى بها [5] ، قال أبو روق: هو أن الملك كان يتشبه بالرجل الذي يعرفونه فيأتي الرجل منهم ويقول: إني سمعت المشركين يقولون: والله لئن حملوا علينا لننكشفن، فيتحدث بذلك المسلمون ويزدادون جرأة [6] ، وهذا اختيار الفراء [7] وابن الأنباري، وقال الزجاج: وجائز أن يكونوا يرونهم مددًا فإذا عاينوا نصر الملائكة ثبتوا [8] .

وذكر أبو بكر [9] وجهًا آخر فقال: معناه اقتلوا المشركين وأفسدوا صفوفهم فإنكم إذا فعلتم ذلك ثبّتم المؤمنين، وهذا معنى قول المبرد: (وازروهم) [10] ، وهو قول الحسن قال: (فثبتوا الذين آمنوا) بقتالكم

(1) في (ح) : (فيرى) .

(2) في (س) : (منكم) .

(3) "تفسير مقاتل"ل 119 أ.

(4) لم أعثر عليه، وقد ذكره الثعلبي 6/ 43 أبلا نسبة.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 404، ونص عبارة الزجاج: جائز أن يكون أنهم يثبتوهم ... إلخ.

(6) رواه الثعلبي في"تفسيره"6/ 43 ب، والأثر مرسل لأن أبا روق من صغار التابعين ولم يسنده إلى صحابي.

(7) انظر:"معاني القرآن"له 1/ 405.

(8) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"2/ 404.

(9) هو: ابن الأنباري.

(10) ذكره الثعلبي في"تفسيره"6/ 43/ب, وهو قول ابن إسحاق, انظر"السيرة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت