فهرس الكتاب

الصفحة 5584 من 13358

قال المفسرون جميعًا: إذ أنتم نزولٌ بشفير [1] الوادي الأدنى إلى المدينة وعدوكم نزولٌ بشفير الوادي الأقصى إلى مكة [2] .

وكان الجمعان قد نزلا الوادي الذي ببدر على هذه الصفة قد اكتنفا شفيريه.

قال أهل المعاني: معنى [3] الآية: اذكروا إذ كنتم بشط الوادي الأقرب [4] إلى المدينة وهم بالشط الأبعد منها، وهذا كان من لطيف صنع الله لهم؛ لأن الرجل كلما كان أقرب من داره كان أربط لجأشه [5] .

وقوله تعالى: {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} ، قال ابن السكيت: الركب أصحاب الإبل، وهم العشرة فما فوقها [6] .

ويقال: سفل يسفل سفاله وسفلًا فهو سافل، نقيض علا يعلو، قال المفسرون: يعني أبا سفيان وأصحابه وهم العير التي خرجوا ليأخذوها، كانت في موضع أسفل منكم إلى ساحل البحر [7] .

قال أبو إسحاق: الوجه أن تنصب (أسفل) -وعليه القراءة- أراد: مكانًا أسفل، ويجوز الرفع على أن تريد: والركب [8] أشد

(1) أي: حده وحرفه، انظر:"مقاييس اللغة" (شفر) 3/ 200.

(2) انظر:"تفسير ابن جرير"10/ 10، والثعلبي 6/ 63 أ، و"الدر المنثور"3/ 341.

(3) ساقط من (ح) .

(4) ساقط من (ح) .

(5) لم أقف عليه.

(6) "المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح" (رك ب) 1/ 309، والنص باختصار في"تهذيب إصلاح المنطق"ص 114.

(7) انظر:"تفسير ابن جرير"10/ 10، والثعلبي 6/ 63 أ، والبغوي 3/ 363.

(8) ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت