فهرس الكتاب

الصفحة 5636 من 13358

وقال السدي: هم أهل فارس [1] ، وقال الحسن وابن زيد: هم المنافقون، لا تعلمونهم لأنهم معكم يقولون: لا إله إلا الله، ويغزون معكم [2] ، قال الحسن: لا كل منافق علم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ونظير هذه الآية قوله: {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} [3] ، ودل كلام ابن عباس في رواية عطاء على هذا المعنى فقال: يريد قومًا معه [4] ، وهذا يدل على أنه أراد المنافقين [5] .

وروى ابن جريج عن سليمان بن موسى [6] قال: هم كفار الجن، قال: وبلغني أنه لا يقرب جني صاحب فرس أبدًا [7] ، وهذا التفسير مع هذا

= 6/ 69 ب، والبغوي 3/ 373، وهو في"تفسير مجاهد"ص 357، ورواه عن مقاتل بهذا اللفظ البغوي 3/ 373، وفي"تفسير مقاتل"123 ب، والسمرقندي 2/ 24، وابن الجوزي 3/ 375: اليهود.

(1) رواه ابن جرير 10/ 31، والثعلبي 6/ 69 ب، والبغوي 3/ 373.

(2) رواه عنهما البغوي 3/ 373، ورواه عن ابن زيد الإمام ابن جرير 10/ 32 - 33، والثعلبي 6/ 69 ب، وذكره الهواري 2/ 103، عن الحسن مختصرًا.

(3) التوبة: 101، ولم أقف على قول الحسن هذا.

(4) لم أقف على مصدره، وسبق أن رواية عطاء مكذوبة على ابن عباس.

(5) في (ح) : (المنافقون) .

(6) هو: سليمان بن موسى الأشدق الدمشقي الأموي مولاهم، الإمام الكبير، ومفتي دمشق، وفقيه أهل الشام في زمانه، توفي سنة 119 هـ.

انظر:"التاريخ الكبير"2/ 2/ 38، و"سير أعلام النبلاء"5/ 433، و"تهذيب التهذيب"2/ 111.

(7) رواه بمعناه ابن المنذر كما في"الدر المنثور"3/ 359 انظر:"تفسير الرازي"15/ 186، وذكره الثعلبي 6/ 69 ب بلا نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت