فهرس الكتاب

الصفحة 5649 من 13358

مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ [العنكبوت: 33] فرد الأهل على تأويل (الكاف) [1] .

وهذا الوجه من الإعراب في محل (من) على قول ابن زيد [وإحدى الروايتين عن الشعبي، قال ابن زيد] [2] إن الله حسبك وحسبهم [3] ، وقال الشعبي في رواية: حسبك الله وحسب من شهد معك [4] ، قال الفراء: وإن شئت جعلت (من) في موضع رفع وهو أحب الوجهين إليّ [5] ، قال [6] الزجاج ومن رفع فعلى العطف على الله عز وجل، والمعنى: فإن حسبك الله وتُبّاعك [7] من المؤمنين [8] .

وذكر الكسائي الوجهين أيضًا في محل (من) [9] .

فإذا قلنا أن في محل (من) رفع فهو معنى قول الشعبي: حسبك الله وحسبك من اتبعك [10] ، ونحو ذلك قال الحسن [11] . وقال بعض أهل

(1) "معاني القرآن"1/ 417 مع اختلاف يسير.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ح) .

(3) رواه بنحوه ابن جرير 10/ 47، وابن أبي حاتم 5/ 1727.

(4) انظر المصدرين السابقين، نفس الموضع.

(5) "معاني القرآن"1/ 417.

(6) في (ح) : (وهو قول) .

(7) بضم التاء وتشديد الباء.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 423.

(9) انظر:"عناية القاضي"للخفاجي 4/ 289، و"محاسن التأويل"8/ 3032.

(10) ذكر السيوطي في"الدر المنثور"3/ 362 أنه أخرجه البخاري في"تاريخه"، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، ولم أجد هذه الرواية في"تفسير ابن أبي حاتم"، بل ذكر عنه الرواية الأولى.

(11) انظر:"تفسير القرطبي"8/ 43، و"البحر المحيط"4/ 516، و"الدر المصون"5/ 632، وفي هذا القول نظر من عدة أوجه منها: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت