فهرس الكتاب

الصفحة 5653 من 13358

كأنه في الظاهر جمع (عشر) و (ثلاثون) جمع (ثلاث) ، و (أربعون) جمع (أربع) ، وليس الأمر كذلك؛ لأن (العِشْر) غير معروف إلا في إظماء الإبل، ولو كان (ثلاثون) جمع ثلاث لوجب أن يستعمل في (تسعة) وفي (اثنى عشرة) وفي كل عدد [الواحد من تثليثها ثلاث] [1] وكذلك القول في (الأربعين) [2] و (خمسين) إلى (التسعين) كالقول في (ثلاثين) ، فقد ثبت أن (ثلاثين) ليس جمع (ثلاث) ، وكذلك سائر العقود، ولكن (عشرين) و (ثلاثين) جار مجرى (فلسطين) في أنه اسم موضوع على سورة الجمع لهذا العدد، فإن [3] اعتقد له واحد وإن لم يجر به استعمال [كأن (عشرًا) و (ثلاثًا) و (ثلاث) : جماعة] [4] فكأنه قد كان ينبغي أن تكون فيه الهاء فعرض من ذلك الجمع بالواو والنون، وعاد الأمر فيه إلى قصة (أرض) و (أرضون) [5] وقد ذكرنا الكلام فيه.

وقوله تعالى: {وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا}

= الليث في"مقدمة كتاب العين"1/ 18 - 27 للدكتور مهدي المخزومي، والدكتور إبراهيم السامرائي.

(1) هكذا في جميع النسخ، والعبارة مضطربة، ونص ما بين المعقوفين في"سر صناعة الإعراب": الواحد من تثليثها فوق العشرة نحو (ثلاثة وثلاثين) ؛ لأن الواحد من تثليث هذه (أحد عشر) .

(2) في"سر صناعة الإعراب": أربعين.

(3) في (ج) : (فإنه) .

(4) نص ما بين المعقوفين في"سر صناعة الإعراب": فكأن (ثلاثين) جمع (ثلاث) و (ثلاث) : جماعة.

(5) انظر:"سر صناعة الإعراب"2/ 626، 627، وقد تصرف الواحدي في عبارته كثيرًا وزاد بعض الجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت