فهرس الكتاب

الصفحة 6144 من 13358

{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] وقال ابن جرير: إذا مر بهم الطير يشتهونه قالوا: {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} فيؤتون به، فإذا نالوا منه شهوتهم قالوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [2] .

وقال الكلبي: قوله: {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} علم بين أهل الجنة والخدام، فإذا سمعوا ذلك من قولهم أتوهم بما يشتهون [3] .

وقوله تعالى: {وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} ، قال ابن عباس والكلبي: يحيي بعضهم بعضًا بالسلام [4] ، وقال آخرون: تحية الملائكة إياهم، وتحية الله إياهم سلام [5] ، وعلى هذا أضيف المصدر إلى المفعول.

وقوله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ} الآية، ذكرنا فيه قول ابن عباس وابن جرير.

وقال الكلبي: إذا فرغ أحدهم من كلامه [6] يقول: الحمد لله رب العالمين [7] .

(1) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 10، والمؤلف في"الوسيط"2/ 539، ورواه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 209 بنحو.

(2) رواه ابن جرير 11/ 89، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 539.

(3) ذكره الرازي في"تفسيره"17/ 44، ورواه بنحوه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 209، عن الكلبي، عن ابن عباس.

(4) ذكره عن ابن عباس بنحوه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 11، ورواه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 209، عن الكلبي، عن ابن عباس.

(5) انظر:"الكشاف"2/ 227،"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 8،"معاني القرآن الكريم"للنحاس 3/ 279،"تفسير البغوي"4/ 123.

(6) كذا، والمعنى: يختمون كلامهم بالتحميد.

(7) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت