فهرس الكتاب

الصفحة 6431 من 13358

وقتادة [1] والضحاك [2] ، قالوا ذكرا وأنثى.

وقرأ حفص [3] {مِن كُلٍّ} بالتنوين أراد من كل شيء، ومن كل زوج زوجين اثنين، فحذف المضاف إليه، ويكون انتصاب اثنين على أنه صفة لزوجين، أتي به للتأكيد، كما قال: {لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ} [النحل: 51] وقد جاء في غير هذا من الصفات ما مصرفه إلى التأكيد، كقولهم: نعجة أنثى، وأمس الدابر، وقوله: {نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ} [4] ، وعلى قراءة العامة نصب اثنين بالحمل، وليس صفة لزوجين [5] .

وقوله تعالى: {وَأَهْلَكَ} ، أي احمل أهلك، قال المفسرون [6] : يعني ولده وعياله، {إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} ، قال ابن عباس: يريد من كان في علمي أنه يغرق بفعله وكفره، قالوا [7] : يعني: امرأته واعلة، وابنه كنعان، {وَمَنْ آمَنَ} ، يريد واحمل من صدقك، {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} ، قال ابن عباس [8] : ثمانون إنسانًا وكان فيهم ثلاثة من بنيه: سام وحام ويافث،

(1) الطبري 12/ 41.

(2) الطبري 12/ 41.

(3) "التبصرة"/ 538،"السبعة"333،"النشر"3/ 114،"إتحاف"2/ 125،"الحجة"4/ 324.

(4) الحاقة: 13. وفي (ي) : (نعجة) ، وهي في سورة ص: الآية 23.

(5) إلى هنا انتهى النقل عن"الحجة"4/ 328 بتصرف.

(6) الطبري 12/ 41، الثعلبي 7/ 42 ب، البغوي 4/ 176،"زاد المسير"4/ 106.

(7) الثعلبي 7/ 42 ب، البغوي 4/ 176 - 177،"زاد المسير"4/ 106، القرطبي 9/ 35.

(8) الطبري 12/ 43، الثعلبي 7/ 42 ب، البغوي 4/ 177،"زاد المسير"4/ 107، وابن المنذر وابن أبي حاتم 6/ 2032، وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 601، القرطبي 9/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت