فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 13358

واصطلى [1] : إذا لزم، ومن هذا من يصلى في النار أي: يلزم، قال: والقول عندي هذا؛ لأن الصلاة من أعظم الفرض الذي أمر بلزومه، وألزم ما أمر به من العبادات [2] .

ومن اختار هذه الطريقة [3] قال: معنى قولهم للداعي إذا دعا: (صلى) معناه: أنه لزم الدعاء لشدة حاجته إلى الإجابة.

و (الصَّلَوَان) من الفرس، العظمان اللذان في العجز [4] ، والواحد: (صلا) ، سميا للزوم كل واحد منهما الآخر [5] ، والمُصَلِّي: الذي يأتي في أثر السابق من هذا، لأنه يأتي ورأسه مع ذلك المكان من السابق [6] ، ومنه حديث علي - رضي الله عنه: (سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلى أبو بكر) [7] .

وقوله تعالى: {وَمِمَّا رزَقنَهُم} . يقال: رَزَق الله الخلق رَزْقا ورِزْقا،

(1) في (أ) و (ج) : (واصطلا) وفي (المعاني) (يقال: صلى وأصلى واصطلى ...) 1/ 215، ونص المؤلف في"التهذيب"فلعله نقل منه، 2/ 2049.

(2) "معاني القرآن"للزجاج، دون قوله: (وألزم ما أمرت به من العبادات) 1/ 215، وذكره في"تهذيب اللغة"2/ 2049.

(3) أي: أن الصلاة بمعنى اللزوم.

(4) انظر."معاني القرآن"للزجاج 1/ 215،"تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2049،"مجمل اللغة" (صلى) 2/ 538.

(5) في (ب) : (للآخر) .

(6) المراجع السابقة.

(7) أخرجه أحمد في"المسند": (عن علي -رضي الله عنه- قال: سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلى أبو بكر وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما يشاء) "المسند"1/ 112، 124، 132، 147. وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"6/ 130، وذكره أبو عبيد في"غريب الحديث"2/ 142، والأزهري في"تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2050.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت