فهرس الكتاب

الصفحة 6827 من 13358

والسدي [1] والكلبي [2] : لا تزال تذكر، وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد [3] قال: لا يفتر من ذكره.

وقوله تعالى: {حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا} قال الفراء [4] : يقال: رجل حرض وحارض، وهو: الفاسد في جسمه وعقله، فمن قال: حرض، لم يثن ولم يجمع ولم يؤنث؛ لأنه بمنزلة: دفن وضنى، في أنه مصدر، قال: ولو ثنى وجمع لكان صوابًا، كما قالوا: ضيف وأضياف، ومن قال: حارض، ثنى وجمع.

وقال أبو زيد: الحرض المدنف، ومثله المحرض، وقال الأصمعي: الحرض الهالك، والمحرض المهلك [5] .

وقال أبو الهيثم: الحرض والمحرض: الهالك من ضنى [6] ، الذي لا حي فيرجى ولا ميت فيوئس منه، وقال الليث: رجل حرض، لا خير فيه، وجمعه أحراض، والفعل حرُض يحْرُض حُرُوضًا [7] .

وحكى الكسائي: حَرض بالفتح وحُرض بالضم حراضة وحروضًا، وهو حارض، وهم حارضون، وحرضة، وحرض.

(1) ابن أبي حاتم 7/ 2188.

(2) "تنوير المقباس"ص 153.

(3) الطبري 13/ 41.

(4) "معاني القرآن"2/ 54، ومن هنا يبدأ النقل عن تهذيب الأزهري (حرض) 1/ 787.

(5) في (أ) بياض في هذه الكلمة.

(6) في"التهذيب"4/ 204:"الهالك مرضًا".

(7) إلى هنا انتهى النقل عن تهذيب الأزهري (حرض) 1/ 787. وانظر:"اللسان" (حرض) 2/ 836.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت