فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 13358

أي لآخرها طعم الفلفل والرمان. قال الأزهري: أصل الختم: التغطية، وختم البذر [1] في الأرض إذا غطاه [2] .

وقال أبو إسحاق: معنى: ختم وطبع [3] في اللغة واحد، وهو التغطية على الشيء، والاستيثاق منه بأن لا يدخله شيء، كما قال: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] ، وكذلك قوله: {طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [4] هذا كلام أبي إسحاق.

واعلم أن الختم على الوعاء يمنع [5] الدخول فيه والخروج منه، كذلك الختم على قلوب الكفار يمنع دخول الإيمان فيها وخروج الكفر منها، وإنما يكون ذلك بأن يخلق الله الكفر فيها [6] ، ويصدهم عن الهدى،

= راووق الخمر الذي يصفي به، الناطل: مكيال الخمر. انظر:"الحجة"1/ 292، 294،"ديوان ابن مقبل"ص 268،"المخصص"2/ 149.

(1) في (ب) : (النذر) .

(2) "التهذيب" (ختم) 1/ 985، وفيه: (ختم البذر: تغطية) .

(3) في (ب) : (تطبع) .

(4) جاءت في عدة آيات في التوبة {وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 93] ، وفي النحل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [النحل: 108] ، وفي محمد: {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [محمد: 16] . والآية وردت في"تهذيب اللغة"ضمن كلام أبي إسحاق،"التهذيب" (ختم) 1/ 984، ويظهر أن الواحدي نقل كلام الزجاج عنه، وفي"معاني القرآن"للزجاج ورد مكانها: (طبع عليها بكفرهم) ووضع المحقق لها رقم (النساء:155) ، وسياق آية النساء: {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} . انظر"معاني القرآن"للزجاج1/ 46.

(5) في (ب) : (ممنع) .

(6) قال ابن كثير: (.. ختم على قلوبهم، وحال بينهم وبين الهدى، جزاء وفاقا على تماديهم في الباطل، وتركهم الحق، وهذا عدل منه تعالى حسن، وليس بقبيح ...) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت