فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 13358

لا تثنى ولا تجمع، [لأن المصدر ينبئ عن الفعل، فهو بمنزلة الفعل، والفعل لا يثنى ولا يجمع[1] ] [2] .

وقال ابن الأنباري: أراد [3] : وعلى مواضع سمعهم، فحذف المضاف، كما تقول العرب: تكلم المجلس، وهم يريدون أهله، وحذف المضاف كثير في التنزيل والكلام [4] .

وقيل: اكتفى من الجمع بالواحد [5] ، كما قال الراعي [6] :

بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب [7]

= فاحذر على القلب من قلب وتحويل

غير منسوب في جميع المصادر.

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 47،"تهذيب اللغة" (سمع) 2/ 1756، والثعلبي 1/ 48/ب،"تفسير أبي الليث"1/ 93،"زاد المسير"1/ 28، والقرطبي 1/ 165. وقيل: وحد السمع، لأن المسموع واحد وهو الصوت، وقرئ شاذا {وعلى أسماعهم} . انظر."الفتوحات الإلهية"1/ 15.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(3) في جميع النسخ (أرادوا على) زيادة ألف بعد الواو والصحيح حذفها.

(4) لم أجده منسوبا لابن الأنباري. وورد بمعناه في"تفسير أبي الليث"1/ 93، والقرطبي 1/ 166،"تهذيب اللغة" (سمع) 2/ 1757.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 47، والثعلبي 1/ 48 ب، و"تفسير أبي الليث"1/ 93، و"تهذيب اللغة" (سمع) ص 1757.

(6) كذا نسبه الثعلبي 1/ 48 ب، والبيت لعلقمة بن عبدة الفحل كما في"الكتاب"وغيره.

(7) البيت لعلقمة بن عبدة الفحل، قاله يصف طريقًا شاقًّا، قطعه لممدوحه. الحسرى: جمع حسير، والحسير: البعير المعيب يتركه أصحابه فيموت، وابيضت عظامه لما أكلت السباع والطير ما عليه من لحم، صليب: يابس لم يدبغ. الشاهد (جلدها) مفرد أريد به الجمع، أي: جلودها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت