قال أبو عبيدة: أهطع وهطع إذا أسرع مقبلًا خائفًا، لا يكون إلا مع خوف [1] ، وقال أحمد بن يحيىَّ: المُهطِعُ الذي ينظر في ذُلٍّ وخشوعٍ [2] ، وقال ابن جريج: المهطع الساكت المنطلق إلى الهُتافِ إذا هتف هاتفٌ [3] وقال الليث: يقال للرجل إذا أقرَّ وذلَّ قد أهطع [4] ، وأنشد:
ونِمْرُ بن سَعْدٍ لي مُطيعٌ ومُهطِعُ [5]
فهذه أربعة أقوال لأهل اللغة في تفسير هذا الحرف، وأما قول
= والمِشْذَبُ: المِنْجَلُ الذي يُشْذَّبُ به.
انظر:"معجم ما استعجم"1/ 208، و"اللسان" (شذب) 4/ 2219، و"التاج" (سرح) 4/ 85.
(1) ليس في مجازه، وورد في"جمهرة اللغة"2/ 917 بنصه تقريبًا، و"تهذيب اللغة" (هطع) 4/ 3769 بنصه، وهو مصدره.
(2) انظر:"تفسير الفخر الرازي"19/ 141، و"الدر المصون"7/ 120، و"عمدة الحفاظ"4/ 294، و"تفسير الشوكاني"3/ 164، وصديق خان 7/ 131، وورد في"تهذيب اللغة" (هطع) 4/ 3768 بنصه منسوبًا لأبي الفضل المنذري، وأغلب الظن أنه يرويها عن ثعلب؛ لأن كثيرًا من روايات ثعلب يرويها الأزهري عن طريق شيخه أبي الفضل المنذري. انظر مثلًا روايته لقنع عنه، في"تهذيب اللغة" (قنع) 3/ 3061.
(3) ورد بنصه غير منسوب في"اللسان" (هطع) 8/ 4674.
(4) ورد في"تهذيب اللغة" (هطع) 4/ 3768بنصه.
(5) وصدره:
تَعبَّدنِي نِمْرُ بنُ سعدٍ وقد أُرى
ورد البيت منسوبًا إلى تُبَّع في"الإتقان"2/ 101، وورد بلا نسبة في"تهذيب اللغة" (هطع) 4/ 3768 و"الصحاح" (عبد) 2/ 503، و"تفسير الثعلبي"7/ 159 أ، و"الماوردي"3/ 140، و"الأساس"2/ 548، و"الفريد في الإعراب"3/ 173، و"اللسان" (عبد) 5/ 2779.