فهرس الكتاب

الصفحة 7107 من 13358

وقال أبو إِسحاق: المقنع الرافع [1] ، وأنشد للشمَّاخ:

يُبَاكرْن العِضَاهَ بمُقْنَعاتٍ ... نَوَاجِذُهُنَّ كالحدأِ الوَقِيعِ [2]

أراد بأفواه مرفوعات إلى العِضَاة، يصف إبلًا ترعى الشجرَ، شبَّه أنيابها بالفؤوس المحدُودة، والحِدأُ: الفؤوس بالكسر، وعند الكوفيين الحَدَأُ بالفتح جمع حَدَأة، فهما لغتان [3] ، ونحو ما قال أهل اللغة قال

= يقول: ترفعهما .."أخرجه أحمد 1/ 211، والترمذي: (385) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في التَّخشُّع في الصلاة، كلاهما من طريق الليث بن سعد عن الفضل ابن العباس عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأخرجه أبو داود (1295) كتاب: الصلاة، باب: صلاة النهار، والبيهقي في السنن: الصلاة/ صلاة الليل والنهار مثنى 2/ 488 كلاهما من طريق شعبة عن المطلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الترمذي: سمعت البخاري يقول: رواية الليث بن سعد أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع، ثم ذكرها. انظر:"علل الترمذي"1/ 258 - 259 وقد حسّن إسناد الليث أبو حاتم في"علل الحديث"لابن أبي حاتم 1/ 132، وقال صاحب"تحفة الأحوذي"2/ 328 قال ابن حجر: إسناده حسن. والصحيح أن الحديث ضعيف كما أشار صاحب التحفة نفسه لأن مداره على عبد الله بن نافع، وهو مجهول، وقال البخاري: لم يصح حديثه. انظر:"التاريخ الكبير"5/ 213."

(1) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 166، بلفظه.

(2) "ديوان الشمّاخ"ص 220، وورد في"مجاز القرآن"1/ 343، و"تفسير الطبري"13/ 238، و"معاني القرآن وإعرابه"3/ 166"تهذيب اللغة" (حدا) 1/ 755، و"تفسيرالثعلبي"7/ 159أ، والطوسي 6/ 303، و"تفسير القرطبي"9/ 377، و"اللسان" (قنع) 6/ 3756، وفي رواية الديوان والزجاج والثعلبي: (يُبَادرْنَ) بدل (يباكرن) ، (يباكرن) يبادرن ويعاجلن، (العضاه) هي شجر الشوك؛ واحدها عِضَة وعِضَهَة وعِضَاهَة، (المُقْنَعات) جمع مقْنَع، والمحضع من الإبل: الذي يرفع رأسه خِلْقةً (النواجذ) الأضراس، (الوقيع) : المحدَّدة والمرقَّقة بالمِيْقَعة، أي المطرقة. انظر:"المحيط في اللغة" (عضة) 1/ 109، و"اللسان" (قنع) 6/ 3754.

(3) انظر:"إصلاح المنطق"149، و"المنتخب من غريب كلام العرب"1/ 333، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت